بالتزامن مع #أسبوع_الشباب يسر منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) دعوة الشابات والشباب الشغوفين والراغبين بإحداث التغيير والنهضة في مجتمعاتهم، للمشاركة في مسابقة #شباب_النهضة للصحافة المجتمعية لعام 2020، من خلال تقديم مقالة أو مادة
في ظل الأحداث المؤلمة والتحديات المزمنة والمتجددة التي تمر بها المنطقة العربية، تتضامن منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) مع شعوب العالم العربي بأزماته الداخلية، والمتداخلة، والإقليمية والخارجية. إذ أن ما يحدث في عالمنا
نظرًا لاضطرار الكثير من البلدان حول العالم،على إثر جائحة كوفيد-19، إلى التفكير مليًّافي حالات عدم المساواة ونقاط الضعف ضمن سياق أزمة صحية عالمية، فقد اتخذت دول العالم العربي تدابير مختلفة للصحة العامة بهدف السيطرة
الملاحظ أن الانتشار الكبير لفيروس كورونا المستجد في الخليج العربي، أشعل أزمة جديدة بين أصحاب العمل والعمال الوافدين، أساسها الفصل من العمل وتأخير الرواتب وممارسات أخرى غير أخلاقية تنتهك حقوق العاملين. ولعل ذلك بالذات،
إذ نقدم نحن أعضاء التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) خالص التعازي والمواساة لأشقائنا في لبنان جراء حادث الانفجار الأليم، متمنين الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، فإننا نؤكد وقوفنا قلبًا وقالبًا مع شعب لبنان،
منذ انتشار فيروس كورونا في دولة قطر، لم تهدأ موجة الانتقادات الواسعة بشأن وضع العمال المهاجرين الذين باتوا يعانون من ظروف عمل صعبة، وصلت بهم حد الطرد غير القانوني، وتحديدًا في المنطقة الصناعية بالدوحة1.
“حاسمة وسريعة وشاملة”. بهذه الكلمات؛ وصفت منظمة الصحة العالمية الإجراءات التي اتخذتها دولة الكويت للاستجابة لجائحة “كورونا”، مع تطبيقها إجراءات وقائية صارمة منذ تسجيلها أول إصابة بالفيروس في أواخر شباط/فبراير الماضي. وبالتوازي مع الإجراءات
في 29 كانون الثاني/يناير الماضي، سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، لتسجل، بعد ذلك، مثالاً قوياً بين جاراتها من الدول، في حسن تعاملها مع الجائحة على المستوى الحكومي والشعبي
بقلم الدكتور حسن نافعة دخلت الحركة الوطنية الفلسطينية منعطفًا جديدًا، لا شك أنه الأخطر في تاريخها، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا عن تصور إدارته لما ينبغي أن تكون عليه التسوية النهائية للقضية
في سياق أزمة الكورونا الصحية، عملت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) على تعبئة المصادر الموجودة وحشد المزيد من الموارد لتعزيز حماية المجتمعات الأكثر تأثرًا والحد من تفاقم اللامساواة. وعليه، كان لا بد من