المجتمع المدني في مرحلة انتقالية: التمويل، التعليمات، والحوكمة الرقمية في الأردن

في ظل التغيرات القانونية والتقنية التي تفرض واقعاً جديداً على آليات عمل منظمات المجتمع المدني، عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، الاثنين 23 حزيران/يونيو2025، جلسة تشاورية لأعضاء التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية “جوناف”، لمناقشة أبرز المستجدات التنظيمية والتقنية التي تواجه المنظمات في الأردن. وتأتي الجلسة ضمن مشروع “نحو المستقبل: استكشاف الفرص المحلية المستدامة”، الممول من البرنامج الأوروبي للتنمية والحماية لدعم الأردن ولبنان، وحملت عنوان “المجتمع المدني في مرحلة انتقالية: التمويل، التعليمات، والحوكمة الرقمية في الأردن”، حيث شارك فيها نخبة من ممثلي منظمات المجتمع المدني، وخبراء قانونيين وتقنيين، لبحث التشريعات الجديدة، وأنظمة التسجيل، والتحديات التمويلية. يشار في هذا الصدد، إلى أن تحالف (جوناف) يعمل بشكل مستمر على متابعة المستجدات ومواكبته التغيرات لتعزيز مشاركة منظمات المجتمع المدني في الشأن العام، والاستجابة لاحتياجات الأعضاء والتفاعل مع الظروف المستجدة من حوله. وبشأن الرقمنة والتعليمات الجديدة وتأثيرها على عمل المنظمات، أشارت لينا هلسة، مديرة مشروع في منظمة النهضة (أرض)، إلى تعدد المحاور التي أصبحت تؤثر في عمل منظمات المجتمع المدني، من أبرزها التغيرات في السياسات العامة والتعليمات التنظيمية، مؤكدة على أهمية تكيّف المنظمات مع التحولات الرقمية، وبناء علاقات شفافة وفاعلة مع الجهات المانحة والحكومية. كما بينت أهمية أتمتة عمل الجمعيات في ضمان استمرار الحوار ودعم مبادئ الشفافية والمساءلة وتعزيز الشراكة بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص. وحول الإجراءات القانونية والتحديثات التي تؤثر على عمل الجمعيات، استعرض المستشار القانوني في منظمة النهضة (أرض) رامي قويدر، أبرز التشريعات المتعلقة بنظام الفوترة الإلكتروني الصادر حديثاً عن دائرة ضريبة الدخل، والذي يلزم على جميع المؤسسات الالتزام بإصدار فواتير رسمية من النظام. كما أشار إلى متطلبات جديدة تفرضها بعض البنوك، كتحديث بيانات أعضاء الهيئات الإدارية بشكل دوري وتقديم وثائق إضافية، ما يزيد العبء الإداري على الجمعيات. وفيما يتعلف بنتائج استبيان أجرته منظمة النهضة (أرض) حول الرقمنة والتمويل، قدمت مديرة البرامج في المنظمة ومنسقة تحالف (جوناف)، زينب الخليل، نتائج استبيان تشاركي نفّذه التحالف بمشاركة31 منظمة، بهدف تقييم مدى استجابة هذه المنظمات للمتطلبات الرقمية والإجرائية الجديدة، حيث أظهرت النتائج أن17 منظمة فقط سجلت في نظام الفوترة، و22 منظمة بدأت بإصدار فواتير، فيما تمكنت 26 منظمة من التسجيل في منصة “تكامل”. ولفتت الخليل إلى أن إجراءات الحصول على الموافقات عبر منصة “تكامل” أصبحت أكثر يسراً وتنظيماً، مشيدة بالفوائد التي توفرها المنصة من حيث سرعة الإنجاز، وتنظيم عملية تقديم الطلبات، والأرشفة الكاملة للمعلومات والموافقات المطلوبة، ما يُسرع من الحصول على الردود الرسمية ويوفر وصولاً أسرع إلى مختلف الجهات. من جانبه، استعرض الباحث خالد جمعة، في مركز النهضة الاستراتيجي التابع لمنظمة النهضة (أرض)، أبرز التحديات التي تواجه منظمات المجتمع المدني في ظل التحول الرقمي، وهي ضعف البنية التحتية الرقمية لديها، وغياب الكوادر المؤهلة لاستخدام المنصات الجديدة، مما يشكلان عائقاً كبيرًا أمام الامتثال للتعليمات. كما شدد على ضرورة توفير بيانات دقيقة، وتدريب العاملين، وتطوير المشاريع بما يتوافق مع احتياجات المجتمعات المحلية. في ذات السياق، لفت المشاركون في الجلسة إلى أن عدداً من المنظمات لا تزال تواجه صعوبة في التسجيل على منصة “تكامل”، وخاصة الائتلافات الصغيرة، بسبب غياب التعليمات الواضحة أو الدعم الفني اللازم، فضلاً عن الإرباك الناتج عن ازدواجية التعامل ما بين الفواتير الصادرة عن نظام الفوترة ولديه سندات قبض رسيمة سارية المفعول، إضافة إلى التحديات التمويلية الناتجة عن قلة التمويل، وغياب آليات تقديم الدعم. ختاماً؛ أوصى المشاركون على ضرورة تطوير لغة حوار جديدة بين منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية، وتوفير دعم فني وتقني لتسهيل استخدام المنصات الرقمية مثل “الفوترة” و”تكامل”، وتعزيز التنسيق والتشاركية بين الجهات المانحة والمنظمات المحلية، وأيضاً، مراجعة السياسات الحالية لضمان شمولية وعدالة التمويل، وصولاً إلى بناء القدرات الرقمية للعاملين في منظمات المجتمع المدني.

تحالف جوناف يطلق برنامجاً متكاملاً لتعزيز قدرات أعضائه ودعم جهود المحلية في المجتمع المدني الأردني

في خطوة تعكس التزام التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) نحو تعزيز محلية العمل الإنساني وكفاءة الشركاء المحليين، أطلق التحالف برنامجاً متخصصاً لدعم قدرات أعضائه في مختلف مجالات الاستجابة المجتمعية، وذلك ضمن مساعيه لترسيخ دوره كمنصة جامعة تُعبّر عن أولويات المجتمعات المحلية وتسهم في تحقيق استجابات تنموية أكثر محلية وفاعلية واستدامة. وانطلقت أولى فعاليات البرنامج بتنظيم ورشة متخصصة حول المتابعة والتقييم، عقدتها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) يومي 27 و28 أيار/مايو 2025، بمشاركة ممثلين عن منظمات محلية أعضاء في (جوناف) من مختلف المحافظات، حيث تندرج هذه الورشة ضمن أنشطة مشروع “نحو المستقبل: استكشاف فرص الاستدامة المحلية”، الذي تنفذه منظمة النهضة (أرض)، لتعزيز دور المجتمع المحلي من خلال تمكين المنظمات من قيادة استجابات قائمة على المعرفة الدقيقة بالواقع الميداني، وتطوير أدواتها المؤسسية لممارسة دورها بفعالية واستقلالية. كما يركّز المشروع على تطوير الشراكات بين الأطراف المعنية، مع إيلاء اهتمام خاص بسبل العيش والتمكين الاقتصادي للفئات الضعيفة، فضلاً عن ترسيخ منصة (جوناف) كمظلة جامعة، من خلال مراجعة وتطوير إطار الحوكمة بما يعكس تطلعات الأعضاء، ويعزّز موقع التحالف كمكوّن محلي فاعل في رسم أولويات العمل المدني في الأردن. في ذات السياق، هدفت الورشة التي بنيت بعد عقد تقييم احتياجات للتحالف، إلى تعزيز قدرات المنظمات من متابعة وتقييم مشاريعها بفعالية، وصياغة خطط عمل ومقترحات تنبع من احتياجات المجتمعات، ما يعزز من قدرتها على التقييم الذاتي والمساءلة المجتمعية، ويكرّس دورها كشركاء حقيقيين في جهود التنمية، لا كوكلاء تنفيذ. فيما سيشارك بعض ممثلي المنظمات في مراجعة وتحديث الإطار المنطقي لتحالف “جوناف”، بما يسهم في تعزيز إطار الحوكمة، وهيكله المؤسسي ومأسسته كجسم تنسيقي يعكس أولويات المجتمع المحلي ويقود نقاشات السياسات ذات الصلة. يأتي هذا البرنامج استجابة لحاجة أوسع نحو تمكين المنظمات المحلية ليس فقط على المستوى الفني، بل ضمن رؤية إصلاحية أوسع لتعزيز محلية العمل في الأردن، حيث تُعتبر الشراكة المتكافئة والمساءلة والتمويل المستدام ركائز أساسية لأي نهج يُعزز محلية العمل بدلًا من تكرار نموذج التنفيذ المركزي أو التبعية التشغيلية. وقد شاركت منظمات ناشطة في الورشة، وهي: جمعية حارة، جمعية نايا للتدريب والتنمية المجتمعية، جمعية أثر للتنمية الشبابية، جمعية حماية ضحايا العنف الأسري، جمعية ابوعلندا للتنمية الاجتماعية، جمعية الحسا الخيرية، جمعية سيدات الطفيلة الخيرية، جمعية قدرات للتنمية المجتمعية، وجمعية الشمعة الخيرية لرعاية الأسرة، ما يعكس التنوع الجغرافي والتخصصي لأعضاء التحالف. يُذكر أن تحالف (جوناف) تأسس عام 2016 كمبادرة بقيادة منظمة النهضة (أرض) وبالشراكة مع منظمات محلية ومجتمعية، ويعمل على تعزيز التنسيق، وتبادل الموارد، والتأثير في السياسات استنادًا إلى احتياجات المجتمعات، بينما يضم التحالف حالياً هيئة إدارية مكوّنة من 10 أعضاء، وجمعية عامة تشمل 41 منظمة محلية عضوة وداعمة، تمثل طيفًا واسعًا من الفاعلين في المجتمع المدني الأردني، تغطي مختلف المناطق الجغرافية في المملكة، بما في ذلك الشمال والوسط والجنوب، وتضم في عضويتها منظمات متخصصة في الأشخاص ذوي الإعاقة، ما يعزز شمولية التحالف واستجابته للفئات الأقل رعاية. كما يُعد (جوناف ) اليوم أحد أبرز الأمثلة على منصات التنسيق المحلي التي تسعى إلى استدامة العمل المجتمعي عبر تكامل الأدوار بين الفاعلين المحليين والدوليين.

منظمة النهضة (أرض) توقع 3 اتفاقيات تعاون لتنفيذ مبادرات تعزز المشاركة المدنية للشباب والنساء في القضايا البيئية

وقعت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) ثلاث اتفاقيات تعاون مع أعضاء من شبكة تنسيقية المؤسسات الشبابية، وذلك ضمن أنشطة مشروع جيل جديد؛ الهادف إلى تعزيز المشاركة المدنية والسياسية للشباب والنساء، ودعم جهود المناصرة لتحقيق العدالة الاجتماعية وبناء مجتمع مدني قوي وشامل. وأبرمت الاتفاقيات الثلاثة، خلال شهري أيار/مايو وتموز/يوليو 2025  في مقر المنظمة بعمّان، وشملت كلاً من: منصة كيدوز تايمز الشبابية، وجمعية أرض السنديان للتنمية البيئية، ومؤسسة شباب 42. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تمويل وتنفيذ مبادرات مجتمعية تُعزز من مشاركة الشباب والنساء في التصدي للقضايا البيئية، لا سيما التغير المناخي، من خلال التحفيز المجتمعي وتمكين المجتمعات المحلية لاتخاذ إجراءات جماعية لمواجهة التحديات البيئية، مع التركيز على العدالة بين الرجال والنساء، وأدوار النساء في المناطق الريفية. وجاء اختيار هذه الجهات بناءً على معايير شفافة ودقيقة، شملت تقييم الخبرات والقدرات في مجالات التحفيز المجتمعي، والعمل البيئي، والعدالة الاجتماعية بين الجنسين، وتعزيز دور النساء في العمل التنموي، وخاصة في السياقات المتأثرة بالتغير المناخي. يذكر أن “تنسيقية المؤسسات الشبابية” هي إحدى المبادرات التي أطلقتها منظمة النهضة (أرض)، وتهدف إلى بناء شبكة فعالة من المنظمات والمجموعات الشبابية العاملة على تعزيز المشاركة المدنية والسياسية، وتبادل الخبرات، وتطوير استجابات جماعية للتحديات المجتمعية، خاصة تلك التي تواجه الشباب والنساء في الأردن.  

مركز النهضة الاستراتيجي يطلق سلسلة “لقاء وحوار” بجلسة افتتاحية حول حوكمة الهجرة في قطاع الألبسة في الأردن

29  أيار 2025 –  أطلق مركز النهضة الاستراتيجي السلسلة الحوارية “لقاء وحوار”، بجلسة افتتاحية بعنوان حوكمة الهجرة والتنمية في قطاع الألبسة في الأردن. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج “الهجرة، والنزوح القسري، واللجوء وانعدام الجنسية في الوطن العربي”، الذي يهدف إلى تعميق الفهم حول قضايا الهجرة في المنطقة العربية. تحدث في اللقاء ماكسيميليان هوفمان، المرشح لنيل درجة الدكتوراه في كلية إدارة الأعمال بجامعة كوين ماري في لندن، الذي قدم نتائج بحثه الأولي حول حوكمة الهجرة الثنائية والدور الحيوي الذي يلعبه العمال المهاجرون في قطاع الألبسة الموجه نحو التصدير في الأردن. وناقش كيف ساهم إنشاء المناطق الصناعية المؤهلة في تسعينيات القرن الماضي في دمج الأردن ضمن سلاسل التوريد العالمية في قطاع الألبسة. وأكد هوفمان أن الأردن، رغم حداثة دخوله إلى هذا القطاع، أصبح من المصدرين البارزين للألبسة، مشيراً إلى أن غالبية العمال في هذا القطاع هم من الجنسية البنغلادشية. وأوضح أن التعاون الثنائي في مجال الهجرة بين الأردن وبنغلادش يعزز من خلال تقاطع الاستراتيجيات الاقتصادية للبلدين، حيث يسعى الأردن إلى تعزيز القيمة المحلية المضافة وتوفير فرص عمل نوعية للأردنيين، بالاعتماد على استقرار اليد العاملة المهاجرة، في حين تركز بنغلادش على توسيع فرص العمل في الخارج من خلال برامج التدريب المهني. وشهدت الجلسة الافتتاحية والذي قدمتها د. مريم أبو سمرة، منسقة مركز النهضة الاستراتيجي، وأدارها ممثلا برنامج التدريب في المركز جيوفانا مارياني وجورجيو جويلي سيريتو، تفاعلاً لافتاً من الطلبة والباحثين والخبراء في قضايا الهجرة، هذا وستواصل هذه السلسلة تسليط الضوء على الواقع المعقد والمتعدد الأبعاد الذي يواجهه العمال المهاجرون واللاجئون في المنطقة العربية.

منظمة النهضة (أرض) ضمن خارطة خدمات المساعدة القانونية للنساء في الأردن

سعياً لتعزيز وصول النساء إلى خدمات المساعدة القانونية، والتوعية بالجهات المقدمة لها، وتوزيعها الجغرافي، ونوعية الخدمات المقدمة والفئات المستفيدة منها، أطلقت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، يوم الثلاثاء 27 أيار/مايو 2025، خارطة خدمات المساعدة القانونية للنساء في الأردن، والتي تضم 12 جهة متخصصة، من ضمنها منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض). وتهدف الخارطة التي رعت فعالية إطلاقها صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال، وتم إعدادها بالتعاون مع مركز العدل للمساعدة القانونية، وبدعم من الحكومة القبرصية، ضمن مشروع “رفع الوعي المجتمعي بخدمات المساعدة القانونية”، إلى تقديم خدمات تشمل الاستشارة القانونية، والتمثيل أمام المحاكم، والمرافقة للمؤسسات الرسمية، والوساطة، والتمثيل الذاتي. وقد تم إعدادها بناءً على حلقات نقاشية ومسح ميداني ودراسة للتشريعات ذات العلاقة. وفي كلمتها، قالت سموها إن “تمكين النساء من الوصول إلى المساعدة القانونية يسهم في ترسيخ العدالة والإنصاف، وحماية الحقوق التي كفلها الدستور، وتعزيز العدالة الاجتماعية”. فيما حضر الفعالية ممثلون عن مؤسسات رسمية وأهلية ومنظمات مجتمع مدني وشركاء المشروع، إلى جانب السفير القبرصي في عمّان سيفاج أفيديزيان، وعدد من أعضاء مجلس النواب، والفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف، والفريق القانوني للجنة. وممثلاً عن منظمة النهضة (أرض)، أكد المحامي رامي قويدر، على ضرورة تكثيف الجهود لإزالة هذه المعوقات، وضمان شمولية الخدمات القانونية وعدالتها، بما يراعي احتياجات الأفراد الأقل رعاية، مشيراً إلى أن منظمة النهضة (أرض) تولي أهمية خاصة لتعزيز وصول النساء من جميع الجنسيات (أردنيات ولاجئات) إلى خدمات المساعدة القانونية في الأردن؛ عبر تقديم الدعم القانوني، وبناء قدرات مقدّمي الخدمات، وتطوير أدوات مبتكرة تسهل الوصول إلى المعلومات القانونية. من جهتها، أوضحت المهندسة مها علي، الأمينة العامة للجنة، أن إطلاق الخارطة يندرج ضمن جهود اللجنة الوطنية لدعم وصول النساء إلى العدالة، انسجامًا مع الاستراتيجية الوطنية للمرأة 2020–2025. ختاماً، أعلنت اللجنة عن إطلاق تبويب خاص بالخارطة ضمن منصتها الرقمية “اعرفي أكثر!”، يتيح الاطلاع على الجهات المقدمة لخدمات المساعدة القانونية في مختلف المحافظات، وأنواع الخدمات المتوفرة وآليات التواصل معها.

برنامج هي تقود..جلسة تعريفية في مصر حول مخاطر العنف الإلكتروني الموجه ضد النساء والفتيات

في إطار برنامج “هي تقود” الذي تنفذه منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، عقدت مؤسسة المحاميات المصريات لحقوق المرأة، بالتعاون مع لجنة الإسكان بحي العجوزة في محافظة الجيزة، لقاءً توعويًا استهدف 30 امرأة وفتاة من سكان المحافظة، وذلك بمركز شباب أرض اللواء. وجاء اللقاء الذي تم تصميمه تنفيذاً لخطة المناصرة المطورة من قبل المشاركات في برنامج هي تقود؛ لرفع الوعي حول مخاطر التحرش بالأطفال، والابتزاز الإلكتروني، وسبل الوقاية والحماية والإبلاغ، بالإضافة إلى تقديم إرشادات حول الاستخدام الآمن للإنترنت، لا سيما في ظل تزايد التهديدات الإلكترونية التي تواجه النساء والفتيات. فيما شارك في اللقاء عدد من الناشطات وذوات الخبرة في العمل القانوني والمجتمعي، حيث افتتحت اللقاء هبة عادل، المحامية بالنقض ورئيسة مجلس الأمناء، بالحديث عن برنامج “هي تقود”، وأهدافه في بناء قدرات الشابات، كما استعرضت أبرز المبادرات المجتمعية التي طورت ضمن البرنامج، متطرقة إلى الجوانب القانونية للتحرش وسبل التبليغ، وفقًا للقانون المصري. وتناولت المشاركتين في البرنامج، رحاب إيهاب ونورا عادل، أشكال التحرش المختلفة وأعراضه، وطرق الوقاية والعلاج، إلى جانب شرح مفصل حول الابتزاز الإلكتروني وعلاقته بالتحرش عبر الإنترنت. من جهتها، تحدّثت وسام إبراهيم، المحامية بالمجلس القومي للمرأة – فرع الجيزة، عن الجانب القانوني والإجراءات القضائية المرتبطة بجرائم التحرش، مشيرة إلى أهمية تقديم الدعم القانوني للناجيات من هذه الانتهاكات. كما شاركت ريتا نجيب، عضو المجلس القومي للمرأة وعضو لجنة الإسكان بحي العجوزة، بالحديث حول أهمية إدماج ذوي الإعاقة في جهود التوعية والحماية من التحرش، مستعرضة الخدمات التي يقدمها المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي لشؤون الإعاقة، بما في ذلك كيفية استخراج كارت الخدمات المتكاملة لذوي الإعاقة. ختاماً، أكدت المشاركات على ضرورة الاستمرار في دعم النساء والفتيات وتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية في محافظة الجيزة، وضمان توافر المعلومات اللازمة عند الحاجة للإبلاغ أو الاستشارة عن أي مخاطر قد تواجه أفراد المجتمع. يذكر أن برنامج “هي تقود” يهدف إلى دعم عدالة التمثيل بين الرجال والنساء للمشاركة بشكل أكبر في عمليات صنع القرار من خلال أنشطة بناء القدرات التي تركز على زيادة فرص الفتيات والنساء بالحصول على التعليم وتنمية المهارات، وانخراطها في العملية السياسية، إضافة إلى بناء مهارات المناصرة، والتفاعل الهادف، وزيادة التوعية، وذلك عبر نهج تعاوني وشامل على المستويين الإقليمي والدولي.

“سوق الموسم- بازار الربيع” في نسخته الثالثة.. منصة مشتركة تجمع الأردنيين واللاجئين لعرض منتجاتهم وتسهيل وصولها للأسواق

سعياً لاستكشاف فرص التعرف على التحديات التي تواجه أصحاب المبادرات من المجتمع المحلي واللاجئين، كجزء من مبادرات المناصرة للتحالف الوطني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالتعاون مع التحالف، الخميس 22 أيار/ مايو 2025، سوق الموسم- بازار الربيع في نسخته الثالثة، وذلك في مجمع قرية الصويفية في العاصمة عمّان. وقدم البازار الثالث من بازارات سوق الموسم، الذي يأتي ضمن مبادرات المناصرة لتحالف (جوناف) ومنظمة النهضة (أرض)، في إطار مشروع “نحو المستقبل: استكشاف فرص الاستدامة المحلية”، بدعم من البرنامج الأوروبي الإقليمي للتنمية والحماية  لدعم الأردن ولبنان، فرصة مهمة لأصحاب المبادرات لعرض أفكارهم الإبداعية في مكان واحد يضم مجموعة متنوعة من المجتمع المحلي والمدني، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية. واشتمل البازار على تشكيلة واسعة ومتنوعة من المنتجات اليدوية، بما في ذلك اللوحات الفنية، الإكسسوارات، الملابس، الصابون العضوي، والأطعمة المنزلية، ليكون منصة تحتفي بإبداعات اللاجئين والأردنيين، كما تخلل الفعالية أنشطة ترفيهية للأطفال من جميع الأعمار. في ذات السياق، يشكل البازار فرصة مميزة للبائعين في التشبيك مع جمعيات ومنصات تسويقية وعملاء جدد، مما يساهم في فتح آفاق جديدة لهم داخل سوق العمل المحلي، وتعزيز استدامة مشاريعهم. فيما سبق تنظيم البازار جلسة متخصصة لتطوير قدرات المشاركين حول الحماية القانونية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، عقدها قسم المساعدة القانونية في منظمة النهضة (أرض) عن بُعد يوم الثلاثاء 20 أيار/مايو، حيث تناولت محاور عملية حول تسجيل المشاريع، وآليات الوصول إلى التمويل، وأهمية بناء الشراكات مع القطاع الخاص، بالإضافة إلى سبل حماية المنتجات والخدمات قانونيًا، بما يدعم النمو والتوسع المستدام لتلك المبادرات. وحظي البازار بحضور ومشاركة واسعة من الجمهور العام وممثلي المنظمات الدولية والسفارات والمجتمع المحلي، حيث أبدى المشاركون في البازار تقديرهم وامتنانهم بتنظيم مثل هذه البازارات الداعمة لأعمالهم التي تعزز وصولهم إلى سوق العمل. مشددين على أن هذا البازار “فرصة كبيرة للتعارف والاطلاع على المنتوجات المختلفة، ما يعزز التنافسية والإبداع”. وأضافوا “لقد كان الحدث ناجحًا بكل المقاييس، من حيث التنظيم والترتيب والأجواء الجميلة التي خلقت مساحة مميزة لنا كأصحاب مشاريع لعرض منتجاتنا والتواصل مع العملاء”. ختاماً؛ تؤكد منظمة النهضة (أرض) وتحالف (جوناف) على أهمية استكشاف فرص محلية لمشاريع سبل العيش وتطبيق بعض الحلول المقترحة للمساهمة في خلق فرص محلية لأصحاب المشاريع من المجتمع المحلي واللاجئين، ودعم الأعمال الناشئة في الأردن، مع ضرورة تطوير قدرات الشباب، مما ينعكس على تنمية السوق المحلي.

منظمتا النهضة العربية (أرض) و”آمنة – شبكة شفاء اللاجئين” تعززان المشاركة المجتمعية

ضمن جهود منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) في توفير الدعم الاجتماعي وتعزيز المشاركة المجتمعية، يواصل مشروع تدخلات الوقاية والحماية، تقديم أنشطته التوعوية منذ انطلاقه في شهر شباط/ فبراير 2025، بمعدل 3 إلى 4 جلسات شهريًا، وذلك حتى نهاية العام الحالي، في مكتب منظمة النهضة (أرض) في العاصمة عمّان. ويُعد المشروع، الممول من منظمة آمنة شبكة شفاء اللاجئين، جزءًا من برنامج أوسع يُنفذ بالتوازي في لبنان، تحت عنوان: “المشاركة المجتمعية في الأردن ولبنان”، حيث يضم عشرة جمعيات محلية في كلا البلدين. ويستهدف المشروع أعضاء المجتمع المحلي من مختلف الجنسيات (رجال ونساء)، ويُركز على دعم الأسر في مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على سلامتها. تُقدم الجلسات مساحة آمنة للآباء والأمهات للنقاش والتعلم حول قضايا تهم الأسرة وخاصة الأطفال، وتقدم مجموعة من المهارات والأدوات للتعامل مع التحديات اليومية، لا سيما تلك المتعلقة بالضغوط الاقتصادية وكيفية التعامل مع التحديات حول حماية الأطفال خاصة من آفة المخدرات، إضافة إلى تعزيز الوعي بأنظمة وخدمات الحماية الوطنية، وكيفية الوصول لها من خلال نظام الإحالة الوطني في الأردن. في هذا السياق، تقول المدربة النفسية منال السرحان: “الجلسات تشكل مساحة حقيقية وآمنة تسمح للأهالي بالتعبير والمشاركة، وفي كل لقاء نلمس الأثر الإيجابي على الأسر، سواء في تحسين وعيهم حول حماية أطفالهم، أو في تعلّم طرق التكيّف مع الضغوط النفسية اليومية”. وتضيف: “أهمية هذه الأنشطة تكمن في أنها تصل بشكل مباشر إلى الأفراد الذين غالبًا ما يُهملون أو يُنسون في خضم التحديات التي تواجه العمل الإنساني”. وأكد المشاركون على ضرورة استمرار مثل هذه الأنشطة، خصوصاً في الوقت الحالي الذي توقفت فيه العديد من المشاريع والأنشطة المشابهة، مشيرين إلى الأثر الكبير الذي تتركه في حياتهم الأسرية والنفسية. وطالبوا بشمول الأعمار الصغيرة ضمن نطاق الأنشطة، لما لها من دور وقائي مبكر. وقد تكررت هذه المطالبات والقصص في أكثر من جلسة، حيث شارك العديد من الأهالي بمواقف مؤثرة عن التغيرات التي لمسوا أثرها في تعاملهم مع أبنائهم، وفهمهم للمخاطر المحيطة بهم. كما وقدر المشاركون توفير منظمة النهضة (أرض) مساحة مخصصة للأطفال خلال عقد الجلسات، للرسم واللعب، بما يراعي احتياجات الأسر، ويُشجّع على مشاركتهم بسهولة ودون عوائق. ختاماً، ورغم التحديات المرتبطة بالتمويل، تؤكد منظمة النهضة (أرض) على أهمية الحفاظ على العلاقة المباشرة مع أعضاء المجتمع المحلي، والاستمرار في تقديم الخدمات والأنشطة من خلال برامجها المتنوعة، بما في ذلك توفير مساحة آمنة للمشاركة المجتمعية الهادفة للأسر، وتقديم المساعدات العينية والنقدية، وغيرها من الأنشطة التي تسهم في تمكينهم وتعزيز قدرتهم على التكيف وتحقيق الاستقرار في حياتهم. وفي هذا الإطار، تدعو منظمة النهضة (أرض) الجهات المانحة إلى الإصغاء لاحتياجات الفئات المستهدفة وإشراكهم في تصميم الأنشطة والخدمات، وهو ما جسدته “منظمة آمنة شبكة شفاء اللاجئين” من خلال شراكتها مع منظمة النهضة (أرض) في تنفيذ هذا المشروع الذي يلبي إحدى الاحتياجات الأساسية التي تحفظ كرامة الإنسان، وتساعده على تجاوز الصدمات، واستعادة التوازن النفسي والاجتماعي، وتمكين الأسر من حماية أفرادها والسعي نحو مستقبل أفضل.

مركز النهضة الاستراتيجي يستضيف لقاء إطلاق كتاب “بنية الهوية في الأردن والكويت: استراتيجية الشمول والإقصاء”

في 18 أيار/مايو، استضاف مركز النهضة الاستراتيجي (RSC) لقاء إطلاق كتاب بناء الهوية في الأردن والكويت: استراتيجية الشمول والإقصاء (بالغريف ماكميلان، 2024)، من تأليف الدكتورة أوديتا بيتزينغريلي، الباحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة بيزا والمستشارة في المركز. جمع اللقاء نخبة من الباحثين الأكاديميين وممثلين عن وكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني والمنظمات الدولية. يتناول الكتاب كيفية تشكّل الهوية الوطنية في كل من الأردن والكويت من خلال آليات الشمول والإقصاء. ويستند إلى أكثر من 100 مقابلة ميدانية وعدة سنوات من البحث، لتحليل الأبعاد المكانية والسردية التي تُسهم في تشكيل مفهومي المواطنة والانتماء. ويركز على أربع فئات مجتمعية: المغتربون العرب والبدون (عديمو الجنسية) في الكويت، والشركس والغزيون في الأردن، وهي مجموعات منخرطة ضمن بنى الدولة لكنها تحتل مواقع قانونية واجتماعية متفاوتة. أدارت النقاش الدكتورة مريم أبو سمرة، الباحثة في العلوم السياسية ومنسقة مركز النهضة الاستراتيجي، التي وضعت محتوى الكتاب في سياق أوسع من النقاشات حول الحوكمة، وحقوق الأقليات، وبناء الدولة في المنطقة العربية. ووصفت العمل بأنه وثيق الصلة بمجالات متعددة تتناول المشاركة والإقصاء. ينقسم الكتاب إلى بعدين رئيسيين: المكان والهوية، ويتتبع تطورهما عبر الزمن، من أواخر العهد العثماني إلى يومنا هذا، مروراً بمحطات مثل الانتداب البريطاني، وظهور أنظمة الدولة الريعية، وحرب الخليج 1990–1991. ويتناول كيف أن تطورات عمرانية – مثل بناء سور الكويت عام 1920 أو إزالة معالم تاريخية في عمّان – تُستخدم كرموز مكانية لترسيخ السرديات الوطنية. كما تناول اللقاء دور البيئة المبنية – من بنية تحتية حضرية وحدود جغرافية إلى عناصر طبيعية – في صياغة الهويات. وتطرّق النقاش إلى حالات مثل الغزيين في الأردن، الذين يستحضرون صورة غزة من خلال الذاكرة الجمعية، مما يعكس كيف تؤثر السرديات والمكان في تشكيل الروابط العاطفية والسياسية. واختُتم اللقاء بنقاش حول مسألة التموضع، حيث أُشير إلى مساهمة الكتاب في إثراء التحليل الإقليمي لسياسات الهوية، مسلطًا الضوء على التفاعل بين التاريخ والمكان والسرد في رسم حدود الانتماء وإعادة التفاوض عليها.

جوناف يطلق إطاره للحوكمة: خطوة استراتيجية نحو تعزيز مؤسسات المجتمع المدني

في خطوة محورية نحو ترسيخ الشفافية والمساءلة داخل التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، أعلنت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) رسمياً عن إطلاق الإطار النهائي لحوكمة التحالف، ضمن مشروع “نحو المستقبل: استكشاف الفرص المحلية المستدامة” الممول من البرنامج الأوروبي للتنمية والحماية لدعم الأردن ولبنان. وجاء إطلاق إطار الحكومة لتحالف (جوناف) من خلال اجتماعَيْن تشاوريين أقيما في 22 و23 نيسان/أبريل 2025، حيث عُقد الأول افتراضيًا مع أعضاء الجمعية العامة، بينما نُظّم الثاني بشكل وجاهي في مقر منظمة النهضة (أرض) مع الهيئة الإدارية للتحالف، حيث هدفت الاجتماعات إلى عرض مكونات الإطار النهائي للحوكمة، وتوضيح مضامينه، وإتاحة المجال للأعضاء لتقديم الملاحظات والاستفسارات، تمهيدًا لتنفيذ عملي متكامل للإطار خلال الفترة القادمة. فيما تضمن النقاش في الاجتماعين استعراضًا لأهم مكونات الإطار، بما يشمل آليات اتخاذ القرار، تنظيم العمل الداخلي والخارجي، أدوار ومسؤوليات اللجان، ومبادئ الحوكمة مثل الشفافية، المشاركة، الشمول، وربط الهيكل الجديد بالتحليل المؤسسي والإنساني. كما جرت مناقشة إعداد خطة للمتابعة والتقييم، وتطوير أدوات قياس أداء مخصصة. يُذكر أن عملية تطوير إطار الحوكمة تمت خلال الفترة 2023-2025، ومرت بعدة مراحل متكاملة بدأت بتقييم شامل لتحالف جوناف، ومراجعة للمنصات والشبكات ذات العلاقة، بالإضافة إلى عقد اجتماعات فردية وجماعية مع منسقي الشبكات وأعضاء التحالف لفهم السياقات التنظيمية والتحديات الحالية، واستندت كذلك إلى تقييمات داخلية ومشاورات مع الأعضاء، وتضمنت مراحل تحضيرية متعمقة، توجت بورشة عمل تشاورية في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 لمراجعة المسودة، قبل الوصول إلى النسخة النهائية المعتمدة”. كما يهدف هذا الجهد إلى تعزيز فهم الأعضاء لمكونات الإطار، وبناء توافق حول الأدوار والمسؤوليات، ووضع جدول زمني لتنفيذ الخطوات القادمة، بما يشمل تعزيز التشبيك بين المنظمات وتوسيع قاعدة التمثيل المجتمعي ضمن التحالف. بدورها؛ بينت زينب الخليل، المنسق التنفيذي لتحالف جوناف أن إطلاق إطار الحوكمة يمثل خطوة مفصلية في تعزيز الشفافية والمساءلة داخل التحالف، ويعكس التزام الأعضاء برؤية مشتركة للعمل الجماعي والتأثير المؤسسي. يشار إلى أن مشروع “نحو المستقبل: استكشاف فرص الاستدامة المحلية” يُنفذ من قبل منظمة النهضة (أرض)، ويهدف إلى تعزيز دور المجتمع المحلي، وتطوير الشراكات بين الأطراف المعنية، مع التركيز على سبل العيش والتمكين الاقتصادي للفئات الضعيفة. كما يسعى إلى تقوية منصة تحالف (جوناف) من خلال تطوير هيكل حوكمة يعكس تطلعات الأعضاء. أما تحالف (جوناف)، فقد تأسس عام 2016 كمبادرة بقيادة منظمة النهضة (أرض) بالشراكة مع منظمات محلية ومجتمعية، ويعمل على تعزيز التنسيق، وتبادل الموارد، والتأثير في السياسات استنادًا إلى احتياجات المجتمعات. ويضم التحالف حالياً هيئة إدارية مكوّنة من 10 أعضاء، وجمعية عامة تشمل 41 منظمة محلية عضوة وداعمة، تمثل طيفًا واسعًا من الفاعلين في المجتمع المدني الأردني. وتغطي هذه المنظمات مختلف المناطق الجغرافية في المملكة، بما في ذلك الشمال والوسط والجنوب، وتضم في عضويتها منظمات متخصصة في الأشخاص ذوي الإعاقة، ما يعزز شمولية التحالف واستجابته للفئات الأقل رعاية.