النهضة (أرض) تختتم المعسكر التدريبي الإقليمي لمشروع “تقارب” وتطلق الشبكة العابرة للحدود لتعزيز الحوكمة التشاركية والعمل الجماعي في المتوسط

اختتمت النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) المعسكر التدريبي الدولي بعنوان “من شبكات القرب المحلية إلى العمل الجماعي: تعزيز الحوكمة التشاركية المحلية عبر الحدود“، والذي عُقد في عمّان خلال الفترة من 19 إلى 23 تموز/يوليو 2026، في إطار مشروع “تقارب” (CLOSER) – ربط شبكات القرب المحلية ودعم الحوكمة التشاركية، الممول من برنامج Interreg NEXT MED. وجمع المعسكر، الذي استضافته النهضة (أرض)، نحو 25 مشاركًا من شركاء المشروع، والسلطات المحلية، ومنظمات المجتمع المدني، وممثلي المجتمعات المحلية من الأردن وفلسطين ولبنان وإيطاليا واليونان وإسبانيا، بهدف تبادل الخبرات، وتعزيز التعاون الإقليمي، وتطوير مقاربات مشتركة للنهوض بالحوكمة التشاركية على امتداد منطقة البحر الأبيض المتوسط. وامتد المعسكر على مدار خمسة أيام، وشكل منصة للتعلّم المقارن والحوار السياساتي حول الحوكمة التشاركية، وتفعيل محلية العمل التنموي، والتنمية المحلية القائمة على المشاركة. ومن خلال ورش عمل تفاعلية قادها شركاء المشروع، وجلسات تبادل فني، وأنشطة تخطيط مشتركة، ناقش المشاركون سبل توظيف النماذج المحلية للحوكمة في بناء مؤسسات عامة أكثر شمولًا واستجابة وقدرة على الصمود، إلى جانب تعزيز الشراكات بين السلطات المحلية، ومنظمات المجتمع المدني، والمجتمعات المحلية، بما يسهم في تطوير خدمات عامة أكثر فاعلية وقربًا من احتياجات المواطنين. ونُظم المعسكر ضمن برنامج الحوكمة الرشيدة في النهضة (أرض)، وبالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى بصفتها الشريك المساند للمنظمة في مشروع “تقارب“، في تجسيد لالتزام المنظمة المستمر بتعزيز الحوكمة التشاركية من خلال البرامج القائمة على الأدلة، والتعاون الإقليمي، والحوار السياساتي. كما استندت أعمال المعسكر إلى الخبرة البحثية التي يراكمها مركز النهضة الاستراتيجي في مجالات الحوكمة، والمشاركة المدنية، وتفعيل محلية العمل التنموي، بما يسهم في ردم الفجوة بين السياسات العامة والممارسة العملية، وإثراء النقاشات الإقليمية حول الحوكمة الشاملة وتعزيز قدرة المؤسسات على الصمود. وقالت المهندسة ملك سليمان، المنسقة الوطنية لمشروع “تقارب“ في النهضة (أرض): “جسد تصميم واستضافة هذا المعسكر روح التعاون التي يقوم عليها مشروع تقارب، حيث ترجم التعاون العابر للحدود إلى نموذج عملي للحوكمة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. ومن خلال جمع الممارسين من ست دول، تجاوزنا تبادل المعرفة التقليدي نحو التصميم المشترك لأدوات عملية تربط شبكات القرب المحلية بالاستراتيجيات المؤسسية. وقد برهن هذا المعسكر أن مواءمة جهود السلطات المحلية، والمجتمع المدني، والمجتمعات المحلية، تشكل أساسًا لبناء إطار متوسطي أكثر تكاملًا وقدرة على الصمود، بما يعزز العمل الجماعي ويحول المعرفة المشتركة إلى ممارسات قابلة للتطبيق.” وافتُتح المعسكر بجلسات تناولت الأسس النظرية والعملية للحوكمة المحلية التشاركية، قبل الانتقال إلى مناقشة الحوكمة الشاملة باعتبارها شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية المحلية المستدامة. وقدمت الدكتورة سلمى النمس، الخبيرة في قضايا النوع الاجتماعي والسياسات العامة، جلسة تناولت فيها سبل تعزيز فعالية أنظمة الحوكمة من خلال دمج المقاربات المستجيبة للنوع الاجتماعي، وإيجاد فرص حقيقية وفاعلة لمشاركة النساء والشباب والفئات المهمشة في عمليات صنع القرار. وأكدت أن الشمول ليس بعدًا إضافيًا في إصلاح الحوكمة، بل يمثل أحد الشروط الجوهرية لبناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية وخضوعًا للمساءلة. وأضافت:”إن تحويل الحوكمة التشاركية من ممارسات متفرقة إلى معيار مؤسسي راسخ يعد أمرًا حيويًا لتعزيز قدرة أنظمة الحوكمة على الصمود على المدى الطويل. فعندما تدمج السلطات المحلية بصورة منهجية معارف المجتمعات المحلية في رسم السياسات وإعداد الموازنات، فإنها لا تكتفي باستشارة المواطنين، بل تعزز الثقة العامة، وتحسن تخصيص الموارد، وتبني مؤسسات أكثر مساءلة.” واستكمالًا لهذه الحوارات، تناولت الدكتورة مريم أبو سمرة، مديرة مركز النهضة الاستراتيجي، الحوكمة من منظور تفعيل محلية العمل التنموي وأطر الحوكمة متعددة المستويات، مستندة إلى تجارب مقارنة من المنطقة العربية. وأكدت أهمية إعادة بناء العلاقة بين المؤسسات والمجتمعات المحلية، وتمكين الأولويات والمعارف المحلية من الإسهام في رسم السياسات العامة وصنع القرار، مشيرة إلى أن تفعيل محلية العمل التنموي لا يقتصر على نقل الصلاحيات الإدارية، وإنما يقوم على ترسيخ نهج تشاركي يعزز المساءلة، والتماسك المجتمعي، والملكية الجماعية لعمليات التنمية. مبينة: “إن تفعيل محلية الحوكمة لا يقتصر على نقل المهام الإدارية، بل يتمثل في إعادة تنظيم السلطة والصلاحيات والموارد بحيث يصبح الفاعلون المحليون شركاء حقيقيين في صياغة القرارات التي تؤثر في مجتمعاتهم. والتحدي الذي نواجهه اليوم لا يتمثل في الاختيار بين الحوكمة المحلية أو الوطنية أو الإقليمية، بل في بناء منظومات مترابطة يعزز فيها كل مستوى المستويات الأخرى.” كما شارك شركاء مشروع “تقارب“ في جلسات فنية تناولت رسم خرائط الجهات المعنية، والتقييمات الإقليمية، وتحديات الحوكمة، والمنهجيات التشاركية، والتخطيط الاستراتيجي، إلى جانب استعراض الخبرات والتجارب العملية للدول الست المشاركة، ومناقشة الفرص والتحديات التي تواجه شبكات القرب المحلية في سياقات سياسية ومؤسسية واجتماعية مختلفة. وأبرزت هذه الجلسات أهمية التعلم المقارن والحوار بين الأقران في تطوير نماذج حوكمة أكثر قدرة على الاستجابة لخصوصية السياقات المحلية، وأكثر قابلية للتكيف مع التحديات المتغيرة. كما شهد المعسكر مشاركة السير تشارلز بيتري، الخبير الدولي في الحوكمة والمساعد الأسبق للأمين العام للأمم المتحدة، عبر الاتصال المرئي، حيث ناقش التحول من النشاط المدني إلى الحوكمة المحلية التشاركية، مستعرضًا خبرات دولية في البيئات الهشة والانتقالية، ومؤكدًا أهمية بناء الثقة بين المؤسسات والمواطنين، وترسيخ المشاركة المجتمعية ضمن أنظمة حوكمة قادرة على الاستجابة للاحتياجات المحلية المتغيرة. حيث وضح:”لم يعد دعم أنظمة الحوكمة المحلية التشاركية مجرد طموح ديمقراطي، بل أصبح المسار الأكثر واقعية لإعادة بناء دول تتمتع بالشرعية والقدرة على الصمود. وعلى جهود بناء السلام الدولية أن تتجاوز الافتراض التقليدي القائم على المركزية، وأن تدرك أن السلام المستدام يبدأ من المستوى المحلي، حيث تُبنى الثقة وتُقدَّم الخدمات.” وشكلت الطاولة المستديرة الإقليمية حول أفضل الممارسات في الحوكمة التشاركية، التي نظمتها النهضة (أرض) بالشراكة مع جامعة أليكانتي، محطة رئيسية ضمن أعمال المعسكر، حيث جمعت ممثلين عن الوزارات، والبلديات، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، لاستعراض تجارب وممارسات واعدة في مجال الحوكمة التشاركية من مختلف أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط. وأكدت النقاشات أهمية تطوير نماذج حوكمة تراعي خصوصية السياقات المحلية، مع تعزيز التعلم الإقليمي، وتبادل المعرفة، والتعاون عبر الحدود المؤسسية والجغرافية. وسلطت الجلسة الضوء على عدد من التجارب الأردنية الرائدة، من بينها مبادرة الديوانية للنقاش العام، التي قدمها الدكتور سامي حوراني كنموذج للحوكمة التشاركية والحوار المجتمعي، ومبادرة همتنا الصحية، التي قدمتها الدكتورة فاديا سمارة كنموذج للشراكات التشاركية في تنفيذ الخدمات العامة، إلى جانب مبادرة حديقة الملكة نور – الهاشمي الجنوبي، التي قدمتها المهندسة آية حماد من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، بوصفها نموذجًا لتطوير الفضاءات العامة بقيادة المجتمع المحلي. كما أضاف فولخينسيو سيردا، رئيس بلدية فيّينا وممثل جامعة أليكانتي:”تبدأ الحوكمة التشاركية الحقيقية من البلديات، حيث تلتقي السياسات العامة باحتياجات المواطنين اليومية. ويتيح لنا التعاون مع مؤسسات مثل النهضة (أرض) وجامعة أليكانتي ليس فقط تبادل خبراتنا المحلية، وإنما أيضًا التعلم من قادة البلديات والممارسين في مختلف أنحاء المتوسط، بما يعزز نماذج الحوكمة المحلية ويجعلها أكثر شمولًا وقدرة على الصمود.” ومن

المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين تزور النهضة (أرض) لبحث الأولويات المشتركة مع مرفأ

 استضافت النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) وفداً من المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية في 15 تموز  2026، وذلك في إطار الزيارة الثانية للمؤسسة إلى الأردن. وجمع اللقاء أعضاء ملتقى الهجرة واللجوء في العالم العربي (مرفأ)  للحوار وتبادل الخبرات حول قضية المفقودين في سوريا. كما أتاح الفرصة للمؤسسة المستقلة لاستعراض ولايتها وأعمالها الجارية أمام الجهات الفاعلة في المجتمع المدني على المستوى الإقليمي، والاستفادة في الوقت ذاته من المعارف والخبرات المتراكمة لأعضاء المنتدى وانخراطهم الممتد مع اللاجئين والنازحين السوريين في مختلف أنحاء المنطقة. وقد أُنشئت المؤسسة المستقلة بموجب قرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2023، استجابةً لسنوات من جهود المناصرة التي قادها الضحايا وأسر المفقودين، وتتمثل ولايتها في المساهمة في الكشف عن مصير وأماكن وجود المفقودين في سوريا، وتقديم الدعم لأسرهم. وفي ظل التقديرات التي تشير إلى وجود نحو 100 ألف شخص ما يزالون في عداد المفقودين، تعمل المؤسسة على جمع المعلومات من الأسر، ومنظمات المجتمع المدني، والجهات الدولية، والحكومات، بما يسهم في تعزيز الحقيقة، وصون الكرامة، وترسيخ المساءلة، وحماية حقوق المتأثرين بهذه القضية. وسلط الحوار الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به منظمات المجتمع المدني على المستويين المحلي والإقليمي في ضمان بقاء تجارب الأسر المتضررة وأولوياتها وأصواتها في صميم الجهود الدولية. واستعرض المشاركون الخبرات التي راكمتها النهضة (أرض) في الأردن عبر سنوات من العمل إلى جانب اللاجئين والنازحين السوريين، بما في ذلك التحديات القانونية والاجتماعية وقضايا الحماية التي تواجه أسر المفقودين، والجهود المبذولة للوصول إلى المجتمعات المحلية، وسبل تعزيز الوعي بالآليات المتاحة أمام الأسر للاستفادة منها. كما تناول الحوار الآثار الممتدة لحالات الاختفاء، التي تتجاوز فقدان أحد أفراد الأسرة لتطال مختلف جوانب الحياة. فكثيراً ما تواجه الأسر تعقيدات قانونية تتعلق بالإرث، والوصاية، والوثائق المدنية، والوصول إلى الحقوق والخدمات، بينما تتحمل النساء في كثير من الحالات أعباءً اجتماعية واقتصادية إضافية نتيجة الغياب المطوّل لأفراد أسرهن. وأكد المشاركون أن الاختفاء لا يمثل قضية إنسانية فحسب، بل يشكل أيضاً واقعاً قانونياً واجتماعياً ونفسياً بالغ التعقيد، يترك الأسر معلقة بين الأمل وعدم اليقين. وتجلّى البعد الإنساني لهذه التحديات عندما شارك أحد القادة المجتمعيين السوريين قصة شقيقه الذي فُقد خلال النزاع ولم يُعرف مصيره حتى اليوم. وخلال اللقاء، أوضحت المؤسسة المستقلة إجراءات فتح ملف للحالة، بما مكّنه من البدء بتوثيق واقعة الاختفاء، ومشاركة هذه المعلومات مع أفراد آخرين في مجتمعه قد يرغبون في التواصل مع المؤسسة. وعكس هذا التفاعل أهمية الشبكات المجتمعية الموثوقة في ربط الأسر بالآليات المتاحة، مع ضمان أن تبقى تجاربها وفاعليتها محوراً أساسياً في هذه الجهود. واختُتم اللقاء بالتأكيد على الالتزام المشترك بوضع حقوق أسر المفقودين وكرامتهم وأصواتهم في صميم الجهود المبذولة لمعالجة هذه القضية. كما أبرز أهمية مواصلة الحوار بين الآليات الدولية والمجتمع المدني الإقليمي، انطلاقاً من أن تحقيق تقدم حقيقي يتطلب الإصغاء إلى المجتمعات المتأثرة، والبناء على ما راكمته المنظمات المحلية والإقليمية من معرفة، وثقة، وخبرة عبر سنوات من العمل إلى جانبها.

النهضة (أرض) تطلق شبكة «تقارب – الأردن» لتعزيز الحوكمة التشاركية

عقدت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) الاجتماع الافتتاحي لشبكة «تقارب – الأردن» بتاريخ 6 تموز/يوليو 2026 في إطار مشروع تقارب (CLOSER): ربط شبكات القرب المحلية ودعم الحوكمة التشاركية. وتعتبر الشبكة امتداداً لتجربة لجنة مستقبل جبل عمّان، وتتخذ من الحي نموذجاً أولياً لاستكشاف وتطوير مقاربات للحوكمة التشاركية تقوم على تعزيز التعاون بين المجتمعات المحلية والمؤسسات العامة ومنظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص. وتهدف المبادرة إلى إرساء آليات عملية للحوار والعمل الجماعي وصنع القرار التشاركي، بما يسهم في تطوير مقاربات أكثر شمولاً واستجابةً لأولويات المجتمعات المحلية في مجالات التنمية الحضرية والحوكمة المحلية. حيث تجسد الشبكة نهجاً تعاونياً متعدد الأطراف، إذ تجمع ممثلين عن المؤسسات الحكومية والبلدية، ومنظمات المجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، والمنظمات الدولية، والمجتمعات المحلية، إلى جانب القطاعين الخاص والثقافي. ويشارك في الشبكة ممثلون عن أمانة عمّان الكبرى، ووزارة الإدارة المحلية، ووزارة السياحة والآثار، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، والجامعة الألمانية الأردنية، وجمعية سكان جبل عمّان، وجمعية حبيبي، وممثلون عن المجتمع المحلي، كما تضم الشبكة كلاً من سعادة السيد مايكل نزال، ومؤسسة الزمردة للتحف، ودار جبل عمّان للنشر، ومبادرة قادة الغد من خلال منصة «سوق فن».بما يعكس قناعةً مشتركة بأن التنمية الحضرية المستدامة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال شراكات تربط بين الأدوار المؤسسية والخبرات الفنية من جهة، والمعرفة المجتمعية والخبرات المحلية والقيادات المجتمعية من جهة أخرى. وخلال الاجتماع الأول، ناقش أعضاء الشبكة خارطة طريق أولية تركز على تحديد وتبادل الممارسات المحلية والإقليمية الواعدة، وتعزيز التعاون بين الجهات المشاركة، واستكشاف سبل تكييف وتطبيق نماذج الحوكمة المجتمعية ضمن المؤسسات والسياقات المحلية المختلفة. وفي هذا السياق، قالت م. ملاك سليمان، مديرة مشروع «تقارب» في النهضة (أرض): «تهدف شبكة “تقارب – الأردن” إلى الإسهام في تطوير نماذج حوكمة منطلقة من الواقع المحلي، تضع المجتمعات في صميم التخطيط الحضري وصنع السياسات العامة، وتنتج خبرات ودروساً عملية يمكن البناء عليها لتعزيز مسارات الحوكمة التشاركية واللامركزية في الأردن والمنطقة.» ومن خلال هذه الشبكة، تسعى النهضة (أرض) إلى دعم نماذج مستدامة على مستوى الأحياء المحلية في جبل عمّان، والإسهام في إنتاج معرفة تطبيقية وخبرات عملية يمكن أن تثري جهود الحوكمة التشاركية والتنمية المحلية في الأردن ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. نبذة عن مشروع «تقارب» تقارب (CLOSER): ربط شبكات القرب المحلية ودعم الحوكمة التشاركية هو مشروع ممول من برنامج Interreg NEXT MED، ويُنفّذ بالشراكة بين مؤسسات من الأردن وفلسطين ولبنان وإيطاليا وإسبانيا واليونان. ويهدف المشروع إلى تعزيز الحوكمة التشاركية من خلال تشجيع التعاون بين السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات المحلية، بما يسهم في المشاركة في تصميم فضاءات عامة جامعة، وتطوير سياسات تنموية مستدامة ومنطلقة من الأولويات والاحتياجات المحلية.

الضمان الاجتماعي أقرب إلى المجتمعات المحلية: جلسات توعوية تصل إلى أكثر من 800 مستفيد ومستفيدة

استفاد أكثر من 800 مستفيد ومستفيدة من مختلف الجنسيات من سلسلة جلسات توعوية حول الضمان الاجتماعي، نُفذت خلال النصف الثاني من شهر حزيران/يونيو وبداية شهر تموز/يوليو، بالشراكة بين المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ومنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) ومنظمة العمل الدولية، وبالتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني المحلية الأعضاء في التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، وهي: جمعية أبو علندا للتنمية الاجتماعية في عمّان، وجمعية أثر للتنمية الشبابية في الرصيفة، وجمعية رؤى النسائية في الرمثا، وجمعية قدرات للتنمية المجتمعية في المفرق. وهدفت الجلسات إلى تعزيز وعي العاملين والعاملات، بمن فيهم الشباب والنساء واللاجئون والمهاجرون والفئات الأكثر هشاشة، بحقوقهم التأمينية ومزايا الضمان الاجتماعي، وتعريفهم بآليات الاشتراك في الضمان الاجتماعي، والتأمينات المختلفة، والخدمات الإلكترونية التي تقدمها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي. وتناولت الجلسات عدداً من المحاور الرئيسية، شملت أهمية الضمان الاجتماعي ودوره في تعزيز الحماية الاجتماعية للعاملين وأسرهم، والمنافع التأمينية، بما في ذلك تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة وإصابات العمل، إضافة إلى إجراءات التسجيل والاشتراك، وحقوق وواجبات المشتركين، مع تسليط الضوء على أهمية شمول العاملين في القطاع غير المنظم ضمن مظلة الضمان الاجتماعي، والتعريف بآليات الاشتراك الاختياري. كما شارك محامون من منظمة النهضة العربية (أرض) في تقديم جلسات توعوية حول عدد من الجوانب القانونية المرتبطة بالضمان الاجتماعي، وفي مقدمتها أحكام قانون العمل الأردني، بما وفر للمشاركين فرصة متكاملة للحصول على المعلومات القانونية والإجابة عن استفساراتهم المتعلقة بحقوقهم في العمل والضمان الاجتماعي. ويعكس وصول الجلسات والزيارات الميدانية إلى أكثر من 800 مستفيد ومستفيدة اتساع نطاق الوصول وأهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني المحلية في إيصال المعرفة التأمينية إلى المجتمعات المحلية، وتعزيز وصول الفئات المستهدفة إلى المعلومات والخدمات التي تسهم في توفير حماية اجتماعية أكثر شمولاً. وستتواصل خلال الفترة المقبلة الزيارات الميدانية لوحدات دعم العمال والعاملات التي أُطلقت في الجمعيات المحلية الأربع، حيث سيواصل موظفو المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ومحامو منظمة النهضة العربية تقديم الاستشارات الفردية للمستفيدين حول قضايا الضمان الاجتماعي والحقوق العمالية، بما يسهم في تقريب الخدمات من المجتمعات المحلية وتسهيل وصول الفئات المستهدفة إليها. وتأتي هذه الأنشطة ضمن مشروع “جسور الضمان: تعزيز الوعي والوصول إلى الضمان الاجتماعي في الأردن”، الذي تنفذه منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) بالشراكة مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ومنظمة العمل الدولية، في إطار مشروع “آفاق” الممول من الحكومة الهولندية، وبرنامج “استدامة++” الممول من حكومات هولندا والنرويج والمملكة المتحدة. ويهدف المشروع إلى تمكين العاملين والعاملات، ولا سيما في القطاع غير المنظم والفئات الأكثر هشاشة، من فهم حقوقهم التأمينية والاستفادة من خدمات الضمان الاجتماعي، بما يسهم في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. وتؤكد هذه المبادرة أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني المحلية في تعزيز الثقافة التأمينية، وتوسيع الوصول إلى خدمات الضمان الاجتماعي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً وعدالة واستدامة.

النهضة (أرض) تستضيف وفداً من وزارة الخارجية الهولندية لبحث واقع اللاجئين وتعزيز الاستجابة المحلية

استضافت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)  يوم الاثنين، 29 تموز/يوليو، ممثلين عن وزارة الخارجية الهولندية، أحد أبرز شركائها في دعم اللاجئين والنازحين والمجتمعات المستضيفة. وفي ظل تراجع التمويل وتزايد حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي، أكدت هذه الزيارة أهمية العمل الذي تقوده الجهات المحلية، وقيمة الشراكات المتينة بين المنظمات المحلية والمانحين الدوليين. وخلال اللقاء، شددت “النهضة (أرض)” على ضرورة إيصال أصوات المجتمعات المحلية، مبرزةً كيف تسهم الاستجابة الميدانية المباشرة في إنتاج معرفة وخبرات ينبغي نقلها إلى المستوى المؤسسي، من خلال البحوث، وأعمال المساعدة القانونية، وتقارير المناصرة. وقد أشار أحد ممثلي وزارة الخارجية الهولندية إلى أن هذه الجهود تسهم أيضاً في صياغة السياسات الهولندية المتعلقة بالهجرة والنزوح. كما تتيح الشبكات القوية، مثل التحالف الوطني الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف) لـ”النهضة (أرض)” توحيد مدخلات الشركاء المحليين بسرعة وتحويلها إلى جهود مناصرة فعّالة، كان من أبرزها المساهمة في إعداد أوراق التوصيات الخاصة بخطة الاستجابة الأردنية للأعوام 2027-2029. كما اطّلع الوفد على الشراكة بين “النهضة (أرض)” ومنظمة الدبلوماسي المستقل (Independent Diplomat)، والممولة من وزارة الخارجية الهولندية، والتي أسهمت في تعزيز وصول “النهضة (أرض)” إلى منصات المناصرة العالمية، مثل المنتدى العالمي للاجئين (Global Refugee Forum)، إلى جانب إتاحة فرص لبناء القدرات والتدريب في مجال المناصرة، وهو تعاون جاء ثمرةً للدعم الذي قدمته الوزارة. ولربط الحوار بأمثلة من أرض الواقع، شارك في اللقاء قادة مجتمعيين من السودان واليمن والعراق وسوريا والذين تحدثوا عن تجاربهم مباشرة مع الوفد. وقد عرض كل منهم قضية ملحة تواجه مجتمعه، بدءاً من المفاضلة الصعبة بين الحفاظ على صفة اللجوء والحق في العمل، مروراً بتدهور التغطية الصحية، ووصولاً إلى جيل يواجه صعوبات في الوصول إلى التعليم العالي، إضافة إلى محدودية مسارات إعادة التوطين التي لم تعد توفر أملاً حقيقياً. وعلى الرغم من تنوع هذه القضايا، برزت تحديات مشتركة، أبرزها التخفيضات الحادة في التمويل وتوقف تسجيل اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ما ترك مئات الآلاف في مواجهة أزمة قانونية وإنسانية متفاقمة. وفي وصف مؤثر، قالت سامية آدم، القائدة المجتمعية من السودان: “اللاجئون في الأردن يشبهون باقة من الزهور محبوسة داخل صندوق مغلق؛ مليئة بالحياة والإمكانات، لكنها غير قادرة على الازدهار أو رؤية الشمس.”

ورشة التقييم والاستدامة لشبكة تواصل

 اختُتمت أعمال ورشة الحوار الوطني الخاصة بشبكة تواصل، والتي امتدت على مدار يومين خلال (26-27) نيسان/ أبريل 2026 بمشاركة واسعة من منظمات المجتمع المدني إلى جانب عدد من المؤسسات الحكومية، بما في ذلك ممثلين عن المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، ووحدة النوع الاجتماعي في مديرية الأمن العام، بهدف مناقشة مراجعة التقدم المحرز وسبل استدامة الشبكة ومأسستها وتعزيز رؤيتها المستقبلية في إدارة الأزمات ضمن إطار أجندة المرأة والأمن والسلام في جنوب الأردن. في اليوم الأول، انصبّ النقاش على أدوات الحوكمة، والتشبيك، والحلول المجتمعية كمدخلات أساسية لضمان الاستمرارية بعيداً عن الاعتماد على التمويل الخارجي، إلى جانب تحليل آليات الانتقال من منطق المشاريع قصيرة الأمد إلى الاستدامة التشغيلية طويلة المدى. كما شملت الجلسات مراجعة التقدم المحرز للشبكة مقابل المؤشرات المعتمدة ضمن إطار المتابعة والتقييم لها، بما يعزز مواءمة الجهود المحلية مع الأطر الوطنية لإدارة الأزمات. أما اليوم الثاني، فانتقل بالحوار نحو صياغة الإطار التنفيذي للخطة الاستراتيجية، حيث أفضى العمل التشاركي إلى بلورة أولويات واضحة توجه المرحلة المقبلة. وتم التوافق على ركائز عمل تسعى إلى إعادة تعريف الاستجابة للأزمات كمنظومة مؤسسية متكاملة، تستند إلى بنية تنظيمية مرنة وقدرة على الاستجابة للسياقات المحلية. كما ناقش المشاركون أهمية تعزيز الحوكمة الداخلية وتوسيع دور الشبكة في قيادة التدخلات الإنسانية والتنموية. كما ركزت الورشة على تعزيز استدامة الشبكة ومأسستها، وتطوير رؤيتها في إدارة الأزمات ضمن إطار أجندة المرأة والسلام والأمن في جنوب ووسط الأردن. وتُعد هذه الجهود بمثابة تمهيد للمرحلة القادمة، خاصة في ما يتعلق بتعزيز البعد التنموي وضمان الانتقال نحو تدخلات أكثر استدامة، مع وضع القيادة المحلية وتمكين النساء والشباب وذوي/ات الإعاقة في صميم العمل. واختُتمت الجلسة بالاتفاق على آليات تنسيق موحدة تربط أعضاء الشبكة ضمن إطار استجابة تكاملي، يراعي الفروقات الاجتماعية بين الجنسين ويضمن الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة. ويعكس هذا التوجه سعياً لتحويل الخبرات الميدانية إلى أدوات تأثير ومناصرة، بما يعزز موقع “تواصل” كمرجعية للعمل الإنساني المحلي، وقاطرة لدعم صمود المجتمعات في مواجهة الأزمات مستقبلًا.. كما أكد المشاركون على أهمية تطوير خطط عمل مرنة وتشاركية، وتعزيز التشبيك بين الأعضاء، وإرساء إطار حوكمة واضح، إلى جانب الاستثمار المستمر في بناء قدرات القيادات المحلية، بما يضمن استدامة شبكة تواصل وتعظيم أثرها المجتمعي في المستقبل. كما شددوا على ضرورة ترسيخ تفعيل محلية العمل الإنساني، ووضع القيادة المحلية في صميم التخطيط والتنفيذ لمواجهة الأزمات بكفاءة وفاعلية. ويأتي اللقاء في إطار مشروع  تواصل: تعزيز إدارة الأزمات في إطار أجندة المرأة والأمن والسلام في جنوب الأردن وهو مبادرة تنفذها النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بهدف تعزيز جاهزية المجتمعات المحلية، وتمكين النساء، ودعم مشاركة منظمات المجتمع المدني في الاستجابة للأزمات وبناء السلام على المستوى المحلي. ويركز المشروع على تطوير قدرات المؤسسات المحلية في مجالات التخطيط للطوارئ، الإنذار المبكر، التنسيق، والحماية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر صموداً واستعداداً للتحديات المختلفة. أما شبكة تواصل فهي منصة تعاونية متعددة المستويات أطلقتها منظمة النهضة (أرض) بالتعاون مع الأمم المتحدة للمرأة ضمن مشروع “أماني”، ثم جرى تطويرها لاحقاً من خلال مشروع تواصل، لتكون إطاراً جامعاً للمنظمات النسوية، والشبابية، والقاعدية العاملة في جنوب الأردن. وتعمل الشبكة على تعزيز الروابط والتنسيق وتبادل الخبرات بين أعضائها، وتدعم القيادة المحلية في إدارة الأزمات من خلال نهج تشاركي يضع احتياجات المجتمع في صميم العمل الإنساني والتنموي. كما تسهم الشبكة في تعزيز مشاركة النساء والشباب وذوي/ات الإعاقة في صنع القرار، وتفعيل الاستجابة المراعية للفروقات بين الجنسين، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة والعمل الجماعي.    

النهضة (أرض) تسلط الضوء على التوثيق المدني كطوق نجاة للاجئين في الأردن بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2026

طاولة مستديرة رفيعة المستوى تناقش الدروس المستفادة من حالات توثيق اللاجئين السودانيين وتؤكد أهمية الهوية القانونية في حماية حقوق اللاجئين وضمان وصولهم إلى الخدمات بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2026، نظمت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) طاولة مستديرة رفيعة المستوى بعنوان: «التوثيق المدني والهوية القانونية كطوق نجاة للاجئين في الأردن: دروس مستفادة من حالة توثيق اللاجئين السودانيين». وجمعت الفعالية ممثلين عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، ومنظمة إندبندنت ديبلومات (Independent Diplomat)، وأفراداً من المجتمع اللاجئ السوداني، وخبراء قانونيين، وممثلين عن الجهات المعنية، لمناقشة الدور المحوري للتوثيق المدني في ضمان الهوية القانونية والحماية وإتاحة الوصول إلى الحقوق والخدمات للاجئين في الأردن. واستندت المناقشات إلى الورقة التي نشرتها منظمة النهضة (أرض) مؤخراً، والتي تناولت التحديات التي يواجهها الأطفال اللاجئون السودانيون في الحصول على وثائق مدنية دقيقة، والدروس المستفادة من الجهود المبذولة لمعالجة هذه التحديات. وفي افتتاح الجلسة، أكدت الدكتورة مريم أبو سمرة، رئيسة مركز النهضة الاستراتيجي في منظمة النهضة (أرض)، أن الحماية القانونية تشكل ركناً أساسياً من أركان أمن اللاجئين، قائلة: “تعتز النهضة (أرض) باضطلاعها بهذا الدور المهم في دعم مجتمعات اللاجئين من خلال المساعدة القانونية والمناصرة. فالهوية القانونية ليست مجرد إجراء إداري، بل هي المدخل الأساسي لضمان الحقوق والعيش بكرامة وأمان.” من جانبها، أكدت رنا الجصيفي، مساعدة ممثل الحماية في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، أهمية ضمان الحماية المنصفة لجميع مجتمعات اللاجئين، مشيرة إلى أن: “المجتمعات الأقل ظهوراً، مثل اللاجئين السودانيين، يجب ألا تُغفل أو تُترك خارج نطاق الاستجابات الإنسانية الأوسع. فجميع اللاجئين يستحقون الحماية والتمثيل والدعم على قدم المساواة، بغض النظر عن جنسياتهم. ومع إحيائنا هذا العام للذكرى الخامسة والسبعين لاتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، تظل هذه الالتزامات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.” وسلط غيوم شارون، مدير مكتب جنيف في منظمة إندبندنت ديبلومات، الضوء على التداعيات الأوسع لتحديات التوثيق على الحماية، قائلاً: “نادراً ما يفكر الناس في أهمية الوثائق عندما تكون متاحة وتؤدي دورها بشكل طبيعي، لكن غيابها أو وجود خلل فيها قد يجعل الأشخاص غير مرئيين قانونياً، ويخلق خطراً حقيقياً يتمثل في انعدام الجنسية بالنسبة للاجئين.” وفي نقلها لصوت المجتمع المتأثر، تحدثت السيدة سامية آدم، القيادية في المجتمع اللاجئ السوداني، عن أثر الأخطاء في الوثائق على الأسر اللاجئة، قائلة: “أسهمت جهود المناصرة التي قادتها النهضة (أرض) في بناء الثقة، وشجعت مزيداً من اللاجئين من المجتمع السوداني على السعي لتصويب وثائقهم.” كما سلطت الفعالية الضوء على الإسهامات القيّمة للسيدة سامية آدم، التي أسهمت جهودها التطوعية المتواصلة في دعم اللاجئين من مختلف الجنسيات في الأردن في تعزيز التضامن والتماسك المجتمعي. وأشادت منظمة النهضة (أرض) والمشاركون بنموذجها الملهم في القيادة المجتمعية وتفانيها في خدمة الآخرين وإحداث أثر إيجابي داخل مجتمعات اللاجئين. وناقش المشاركون كيف يمكن لتحديات التوثيق أن تقوض الهوية القانونية ووحدة الأسرة وإمكانية الوصول إلى التعليم والحماية من انعدام الجنسية. كما أكدت المناقشات أهمية المناصرة المنسقة والتعاون بين اللاجئين ومنظمات المجتمع المدني ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والسلطات الوطنية وقادة المجتمعات المحلية في تحديد ومعالجة قضايا الحماية الناشئة. وسلطت الطاولة المستديرة الضوء على إنجاز مهم تحقق بفضل جهود المناصرة والمساعدة القانونية المشتركة، تمثل في تصويب أكثر من 100 شهادة ميلاد لأطفال لاجئين سودانيين، بما يسهم في حماية حقهم في التعليم وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية الأخرى. وجاء تنظيم هذه الفعالية في إطار مبادرة الحوار السياساتي والمشاركة المجتمعية بشأن القضايا القانونية والاقتصادية والاجتماعية والوصول إلى الخدمات في الأردن، التي تنفذها منظمة النهضة (أرض) بالشراكة مع منظمة إندبندنت ديبلومات، وبدعم من وزارة الخارجية الهولندية. لقراءة التقرير باللغة الإنجليزية بالرابط

الصحافة التشاركية: دروس مستفادة من “يوميات النزوح في لبنان” – ملخص الجلسة

لا يزال لبنان يواجه ضغوطًا كبيرة ناجمة عن النزوح وتأثيراته على الأفراد والمجتمعات التي تعيش في البلاد. وفي ظل هذه التحديات، استضاف مركز النهضة الاستراتيجي في منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) ندوة بعنوان “الصحافة التشاركية: دروس مستفادة من يوميات النزوح في لبنان“ لاستكشاف نموذج بديل من العمل الصحفي. فعلى خلاف التغطيات الإعلامية التقليدية والتقارير القائمة على الأرقام والإحصاءات، تمنح الصحافة التشاركية مساحة للأصوات الحقيقية وحرية التعبير للمجتمعات التي تعيش تجارب النزوح بشكل مباشر، والتي غالبًا ما تبقى مهمشة في السرديات الإعلامية السائدة. أدارت الندوة ماريا جيوفانا مارياني، الباحثة في مركز النهضة الاستراتيجي، بمشاركة الصحفيتين آني سليمرود وزينب شمعون من منصة ذا نيو هيومانيترين (The New Humanitarian)، اللتين ساهمتا في تطوير مشروع السرد القصصي “يوميات النزوح في لبنان”. تُعد آني سليمرود صحفية ومحررة حائزة على جوائز وصاحبة تجربة طويلة في تغطية قضايا المنطقة لأكثر من عقد، فيما تعمل زينب شمعون كصحفية وباحثة مستقلة من جنوب لبنان، وقد عاشت بنفسها تجربة النزوح وما تزال تتعامل مع تداعياته المستمرة. تُعرف الصحافة التشاركية بأنها نموذج في إنتاج الأخبار يصبح فيه الأشخاص الذين تُروى قصصهم مشاركين فاعلين في عملية صناعة المحتوى، بدلًا من أن يكونوا مجرد موضوعات للتغطية الصحفية. فهي تكسر الحدود التقليدية بين الصحفي والمصدر، وتحول عملية إنتاج الأخبار إلى حوار حقيقي قائم على المشاركة. وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة أوسع من الفعاليات التي تجمع بين الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني لتسليط الضوء على هذا النهج الصحفي. ماذا ستأخذ معك إذا اضطررت إلى النزوح من منزلك؟ افتتحت الصحفيتان الجلسة بسؤال تفاعلي وُجه إلى الحضور: إذا اضطررت إلى مغادرة منزلك بسبب النزوح، ماذا ستأخذ معك؟ وكان هذا السؤال هو نقطة الانطلاق الأساسية للمشروع نفسه. ورغم أن وسائل الإعلام التقليدية قد لا تركز عادة على مثل هذه التفاصيل الشخصية، فإنه يعكس صراعًا إنسانيًا عميقًا يعيشه الأشخاص الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم. أدركت القائمتان على المشروع أن هذا السؤال يضفي بُعدًا إنسانيًا وشخصيًا على شهادات المشاركين في “يوميات النزوح في لبنان”، كما يساعد القراء على بناء صلة أكثر قربًا مع تجارب الأشخاص المتأثرين بالنزوح. وأوضحتا أن التغطية الإعلامية كثيرًا ما تركز على الأرقام والبيانات، بينما تضيع التجارب الإنسانية الحقيقية، بما تحمله من مخاوف وآمال وتفاصيل الحياة اليومية. وقد سعى المشروع إلى قلب هذه المعادلة من خلال تسليط الضوء على عمق الصراع وأثره الإنساني. فالنزوح ليس حدثًا منفردًا له بداية ونهاية واضحتان، بل هو تجربة ممتدة ومتعددة الطبقات. ولخّصت سليمرود وشمعون هذه الفكرة بالقول: “نهاية الحرب ليست نهاية القصة.” اليوميات: خطوة بخطوة استعرضت سليمرود وشمعون المنهجية التي اتبعها المشروع منذ ولادة الفكرة وحتى تنفيذها، والتي مرت بست مراحل رئيسية: تحديد الجمهور والأثر المتوقع تمثلت الخطوة الأولى في تحليل الجمهور المستهدف والأثر المرجو من المشروع، وهي مرحلة أكدت الصحفيتان ضرورة البدء بها قبل إطلاق العمل فعليًا. استهدف المشروع الجمهور اللبناني بالدرجة الأولى، إلى جانب القراء الدوليين الذين يمتلكون اهتمامًا بالقضايا العالمية لكنهم قد لا يعرفون التفاصيل الدقيقة للأزمة اللبنانية، ويعتمدون في فهمها على التغطيات الإخبارية العامة. اختيار الشكل الأنسب للسرد اختارت سليمرود وشمعون صيغة “اليوميات” لأنها تتيح للأشخاص التعبير عن أنفسهم بحرية وبشكل أصيل، حيث كتب المشاركون قصصهم بلغتهم الخاصة، وأرفقوا صورًا ومقاطع فيديو تعكس تفاصيل تجاربهم. كما حافظ المشروع على اختلاف اللهجات العربية داخل النصوص، وهو أمر نادر في العمل الإعلامي، لما يحمله من أهمية في نقل هوية كل شخص وتفرده. اختيار المشاركين وتوسيع دائرة الوصول حرص فريق العمل على الوصول إلى أشخاص من خلفيات وتجارب متنوعة، وعدم الاكتفاء بالشبكات والعلاقات القائمة. ورغم الصعوبات المرتبطة بظروف النزوح وصعوبة الوصول إلى بعض الفئات المهمشة، سعى المشروع إلى تقديم أكبر قدر ممكن من التنوع ضمن القصص العشر التي تم اختيارها للنشر من بين عدد أكبر بكثير من الروايات المتاحة. اعتماد نهج صحفي يراعي الصدمات النفسية التزمت الصحفيتان بإرشادات الصحافة المراعية للصدمات، حيث تشاورتا مع معالجة نفسية متخصصة في الصدمات من لبنان لفهم كيفية التفاعل مع الأشخاص المتأثرين في هذا السياق. وشملت هذه المبادئ تهيئة بيئة آمنة للمقابلات، ومنح المشاركين حرية التحكم في قصصهم، ومساعدتهم على إيجاد معنى في مشاركتها، وإتاحة مساحة للراحة والتنفس، والانتباه إلى آثار الصدمات المستمرة، وطلب الدعم النفسي والاجتماعي عند الحاجة. تشكيل الفريق وفهم موازين القوة والسياق المحلي تعلقت الخطوة قبل الأخيرة بتحديد أعضاء فريق العمل ومدى وعيهم بالسياق المحلي والحساسيات الاجتماعية واللغوية، إضافة إلى فهم علاقات القوة داخل عملية إنتاج القصة. وقد شكلت تجربة زينب شمعون الشخصية كلبنانية عاشت النزوح عنصرًا مهمًا أضاف عمقًا وثقة أكبر في التعامل مع المشاركين. نشر اليوميات وتوسيع نطاق الوصول ركزت الخطوة الأخيرة على استراتيجية نشر اليوميات وضمان وصولها إلى جمهور واسع. فقد نُشرت اليوميات على منصة “ذا نيو هيومانيترين”، كما أُعيد نشرها بالتعاون مع المنصة الإعلامية اللبنانية “درج”، إضافة إلى إطلاق حملة رقمية لنشر القصص عبر منصات التواصل الاجتماعي. عندما تتحول القصص إلى فن: من الصحافة إلى المسرح لم تتوقف رحلة “يوميات النزوح في لبنان” عند حدود الصحافة، بل ألهمت عرضًا مسرحيًا قُدم على مسرح “لبن” في بيروت. وجسد العرض صدى قويًا للقصص الواردة في اليوميات، كما أتاح للحضور فرصة المشاركة بسرد تجاربهم الشخصية مع النزوح وتأثيره على حياتهم، حيث تم تجسيد قصص المشاركين على المسرح من خلال الارتجال. وتكمن أهمية هذه التجربة في كونها قُدمت من قبل لبنانيين ولأجل جمهور لبناني، ما عزز من ارتباطها بالسياق المحلي والتجربة الجماعية. الدروس المستفادة حرصت سليمرود وشمعون على مشاركة أبرز الدروس المستخلصة من هذه التجربة بهدف دعم المبادرات المستقبلية في مجال الصحافة التشاركية وتعزيز الممارسات الصحفية الأخلاقية. ومن أهم هذه الدروس عدم اختزال الأفراد في تجاربهم المؤلمة أو الصادمة، بل التعامل معهم كأشخاص يمتلكون حياة وهويات وتجارب متعددة. ويتطلب ذلك من الصحفيين إعطاء الأولوية للتعاون المبكر، والاستماع النشط، وإتاحة المجال للأفراد لرواية قصصهم بطريقتهم الخاصة. كما شددتا على أهمية الحفاظ على علاقة مستمرة مع المشاركين، من خلال إطلاعهم على تطورات المشروع ونتائجه وأثره النهائي. وأشارتا أيضًا إلى العبء العاطفي الذي قد يرافق هذا النوع من العمل بالنسبة للمشاركين والمحررين والمترجمين والصحفيين على حد سواء. وأوضحت شمعون أن دور الصحفي لا يتمثل في معالجة الصدمات أو حلها، بل في توفير مساحة آمنة للاستماع والاعتراف بالمشاعر والتجارب الإنسانية. الخاتمة في ختام هذه الجلسة، أعربت الصحفيتان عن ترحيبهما بالتعاون مع الأفراد والمؤسسات المهتمة بتطوير أو دعم مبادرات مماثلة. ففي وقت تختزل فيه وسائل الإعلام السائدة كثيرًا من الأزمات العالمية المعقدة في أرقام وإحصاءات، تُقدم الصحافة التشاركية بديلًا ضروريًا يعيد الاعتبار للتجارب الإنسانية الفردية ويمنح مساحة لمن قد لا تصل أصواتهم إلى الجمهور. ويؤكد مشروع “يوميات النزوح في لبنان” أن القصص الإنسانية يجب أن

إطلاق وحدات الدعم الميداني ضمن مشروع جسور الضمان لتعزيز الوصول للحماية الاجتماعية في الأردن

أطلقت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، بالشراكة مع منظمة العمل الدولية والنهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، وحدات الدعم الميداني ضمن مشروع “جسور الضمان“ في كل من الرمثا والمفرق والزرقاء وجنوب عمّان خلال الفترة الواقعة بين 8 و11 حزيران 2026. ويأتي هذا النشاط في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتوسيع الوصول إلى الحقوق والخدمات التأمينية، وترسيخ الثقافة التأمينية بين العاملين والعاملات وأصحاب العمل، لا سيما في القطاعات الأكثر هشاشة والاقتصاد غير المنظم. وتستضيف وحدات الدعم الميداني جمعيات شريكة عضو في المنتدى الأردني للمنظمات غير الحكومية (جوناف)، وهي جمعية رؤى النسائية في لواء الرمثا بمحافظة إربد، وجمعية قدرات للتنمية المجتمعية في محافظة المفرق، وجمعية أثر للتنمية الشبابية في لواء الرصيفة بمحافظة الزرقاء، وجمعية أبو علندا للتنمية الاجتماعية في جنوب العاصمة عمّان. وستوفر هذه الوحدات خدمات التوعية والاستشارات القانونية والتأمينية، بما يسهم في تقريب خدمات الحماية الاجتماعية من المجتمعات المحلية وتعزيز وصول العاملين والعاملات إليها. وشهدت الفعاليات مشاركة ممثلين عن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ومنظمة العمل الدولية والنهضة (أرض)، إلى جانب ممثلين عن غرف الصناعة والتجارة والبلديات والمؤسسات المحلية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية وأصحاب العمل والعاملين والعاملات في المحافظات المستهدفة. وخلال الفعاليات، أكدت ممثلة منظمة العمل الدولية هنادي غرايبة أهمية المشروع المدعوم من حكومات النرويج وهولندا والمملكة المتحدة في تعزيز وعي العمال والعاملات بحقوقهم وواجباتهم التأمينية وتوسيع الوصول إلى الحماية الاجتماعية. من جانبه، أوضح ممثل النهضة (أرض) المحامي رامي قويدر أن المشروع يسعى إلى تعزيز وصول العاملين والعاملات إلى الحماية الاجتماعية من خلال التوعية المجتمعية والدعم القانوني والتأميني وبناء الشراكات المحلية، مشيراً إلى أن وحدات الدعم الميداني تمثل آلية عملية لربط المجتمعات المحلية بالخدمات والمعلومات التي تمكنها من الوصول إلى حقوقها والاستفادة منها. بدوره، أكد مدير مديرية التوعية التأمينية في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي أنس البوادي أن إطلاق الوحدات يمثل بداية لسلسلة من الأنشطة والبرامج التوعوية التي ستنفذها المؤسسة في المحافظات المستهدفة، بهدف تعزيز الشمول بالضمان الاجتماعي وترسيخ الثقافة التأمينية، مع التركيز على الفئات الأكثر حاجة، وخاصة النساء والعاملين في القطاعات الأكثر هشاشة. ويجسد مشروع “جسور الضمان” شراكة تجمع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ومنظمة العمل الدولية والنهضة (أرض) والجمعيات المحلية الشريكة، بهدف تعزيز الوصول إلى الحماية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية، وبناء جسور أكثر فاعلية بين المجتمعات المحلية ومؤسسات الحماية الاجتماعية في الأردن.

الدورة الصيفية 2026 السياسة الدولية في منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا :الإرث الاستعماري، والنزوح، والحوكمة الإنسانية

مبادرة أكاديمية مشتركة بين مركز النهضة الاستراتيجي في النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) ومعهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت المكان: عمّان، الأردن التاريخ: 12 – 30 تموز/يوليو 2026 المدة: ثلاثة أسابيع الرسوم: 400 دولار أمريكي آخر موعد للتقديم: 30 حزيران/يونيو 2026 Summer Course 2026 Application Form تعقد الدورة باللغة الإنجليزية نبذة عن الدورة يدعو مركز النهضة الاستراتيجي في النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، بالشراكة الأكاديمية مع معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت، الطلبة والباحثين والمهنيين للمشاركة في دورة صيفية مكثفة تهدف إلى تقديم فهم نقدي ومعمق للتحولات السياسية والاجتماعية والتاريخية التي تشكل منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا. تنطلق الدورة من الحاجة إلى فهم المنطقة ضمن سياقاتها التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية الأوسع، بعيداً عن السرديات التي تختزلها في الأزمات والصراعات فقط، وذلك من خلال الجمع بين التحليل الأكاديمي والنقاشات السياسية والتعلم التطبيقي. لماذا هذه الدورة؟ شراكة أكاديمية بين مركز النهضة الاستراتيجي ومعهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. فرصة للتعلم من أكاديميين وباحثين وخبراء من المنطقة. برنامج يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي. لقاءات مع مؤسسات وخبراء عاملين في مجالات السياسات العامة والعمل الإنساني. زيارات ميدانية وجولات تعليمية في الأردن. شهادة إتمام للمشاركين المستوفين لمتطلبات البرنامج. المحاور الرئيسية تتناول الدورة مجموعة من القضايا المحورية، من أبرزها: الإرث الاستعماري وتشكّل الدول الحديثة. الاقتصاد السياسي والتحولات الإقليمية. الحركات الاجتماعية والأيديولوجية. النوع الاجتماعي والحركات النسوية. الهجرة العمالية. اللجوء والنزوح القسري. الحوكمة الإنسانية. تفعيل محلية العمل الإنساني. فلسطين والسياسة الإقليمية. للاطلاع على المنهاج الكامل وجدول الجلسات والأنشطة الميدانية يرجى تحميل المنهاج التفصيلي. تحميل المنهاج التفصيلي منهج الدورة الصيفية 2026 السياسة الدولية في منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا :الإرث الاستعماري، والنزوح، والحوكمة الإنسانية – Renaissance Strategic Center.com لمن صُممت الدورة؟ طلبة البكالوريوس والدراسات العليا. طلبة الدكتوراه. الباحثون والباحثات في بداية مسيرتهم المهنية. العاملون في القطاع الإنساني والتنموي. العاملون في مؤسسات المجتمع المدني. المهتمون بقضايا الشرق الأوسط واللجوء والهجرة والسياسات العامة والعلاقات الدولية. التعلم التطبيقي تتضمن الدورة: محاضرات أكاديمية متخصصة. حلقات نقاش تفاعلية. ورش عمل سياسات عامة. لقاءات مع خبراء وممارسين. جولة بديلة في مدينة عمّان. زيارات ميدانية لمؤسسات ومجتمعات محلية. الشهادة يحصل المشاركون الذين يستوفون متطلبات البرنامج ونسبة الحضور المطلوبة على شهادة إتمام مشتركة صادرة عن مركز النهضة الاستراتيجي ومعهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. فرص التدريب العملي يمكن للمشاركين المهتمين التقدم للاستفادة من فرص التدريب العملي لدى النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) ومركز النهضة الاستراتيجي، وفقاً للفرص المتاحة وشروط الاختيار. آلية التقديم للتقدم للدورة الصيفية يرجى تعبئة نموذج الطلب الإلكتروني وإرفاق: السيرة الذاتية. رسالة اهتمام قصيرة. أي وثائق داعمة أخرى مطلوبة. ستتم مراجعة الطلبات من قبل اللجنة المنظمة، وسيتم التواصل مع المتقدمين المقبولين عبر البريد الإلكتروني. سيتم تزويد المقبولين فقط بتفاصيل الدفع والخطوات اللاحقة بعد تأكيد قبولهم. الرسوم 400 دولار أمريكي. يتم إرسال تعليمات الدفع للمشاركين المقبولين فقط بعد مراجعة الطلبات وقبولها. آخر موعد للتقديم 30 حزيران/يونيو 2026 قدّم طلبك الآن: Summer Course 2026 Application Form الشروط والأحكام سياسة الدفع والاسترداد: جميع الرسوم المدفوعة غير قابلة للاسترداد بعد إتمام عملية التسجيل والموافقة على المشاركة، سواء قرر المشارك الانسحاب قبل بدء البرنامج أو خلاله، وذلك بغض النظر عن الأسباب. الانسحاب وعدم الرضا: أي انسحاب من التدريب بغض النظر عن الاسباب لا يترتب عليه أي التزام على الجهة المنظمة بإعادة الرسوم أو تقديم تعويض. سياسة الحضور: يشترط للحصول على شهادة الحضور والمشاركة الالتزام بنسبة حضور لا تقل عن (90%) من إجمالي ساعات التدريب. في حال عدم تحقيق هذه النسبة، لن يتم إصدار شهادة للمشارك. الالتزام بالمواعيد: يلتزم المشارك بالحضور في الأوقات المحددة، ولا تتحمل الجهة المنظمة مسؤولية أي تفويت للجلسات نتيجة تأخر أو غياب المشارك. حق التعديل: تحتفظ الجهة المنظمة بحق إجراء تعديلات على مواعيد البرنامج أو محتواه عند الضرورة، على أن يتم إبلاغ المشاركين بذلك مسبقا. اختيار المشاركين: يحق للجهة المنظمة تحديد واختيار المشاركين يما يلائم مواصفات التدريب والمؤهلات العلمية والفنية وبما يحقق اهداف التدريب، ويحق لها عدم قبول أي مشارك دونت بيان الأسباب ولا يكون ملزما بهذه الحالة دفع اية مبالغ مالية. تأكيد التسجيل: لا يعتبر التسجيل مكتملا أو المقعد محجوزا إلا بعد استلام الدفعة كاملة أو تأكيد الدفع رسميا من الجهة المنظمة. إلغاء أو تأجيل البرنامج: تحتفظ الجهة المنظمة بحق إلغاء أو تأجيل البرنامج في حال عدم اكتمال العدد المطلوب أو لظروف خارجة عن الإرادة. في هذه الحالة، يتم إبلاغ المشاركين، ويعرض عليهم إما استرداد المبلغ أو تحويله لبرنامج لاحق. تحويل الحجز: لا يمكن للمشارك طلب تحويل مقعده لشخص آخر قبل بدء البرنامج ويعتبر منسحب من التدريب. السلوك والانضباط: يلتزم المشاركون بسلوك مهني لائق وقانوني خلال البرنامج. وتحتفظ الجهة المنظمة بحق استبعاد أي مشارك يخل بالنظام او القانون أو يسبب إزعاجا دون استرداد الرسوم. الملكية الفكرية: جميع المواد التدريبية المقدمة خلال البرنامج مملوكة للجهة المنظمة، ولا يجوز إعادة نشرها أو توزيعها أو استخدامها لأغراض تجارية دون إذن خطي مسبق. التصوير والتسجيل: تحتفظ الجهة المنظمة بحق تصوير أو تسجيل الجلسات لأغراض توثيقية أو تسويقية، ويعتبر تسجيل المشارك موافقة ضمنية على ذلك ما لم يصرح بخلافه مسبقا. المسؤولية: لا تتحمل الجهة المنظمة أي مسؤولية عن أي أضرار مباشرة أو غير مباشرة قد تنشأ عن مشاركة المتدرب. دقة المعلومات: يلتزم المشارك بتقديم معلومات صحيحة عند التسجيل، وأي بيانات غير دقيقة قد تؤدي إلى إلغاء المشاركة دون استرداد الرسوم. القبول بالشروط: يعد إتمام عملية التسجيل والدفع موافقة صريحة على جميع الشروط والأحكام المذكورة.