بقلم جلال أبو صالح منذ نحو عام، أي حينما بدأت الحرب على غزة، فإن مصطلحاً جديداً بات يشتق من “الإبادة الجماعية” وهو “الإبادة التعليمية المتعمدة” ليدخل قاموس المصطلحات والحروب الذي يطبق بأبشع صورة في
كوامي أنتوني بياه، فيلسوف أمريكي من أصول غانية بريطانية، اشتهر في السنوات الأخيرة بكتاباته النظرية المتميزة في قضايا العدالة والانتماء، ومن أهمها كتابه “الأكاذيب التي تربطنا: إعادة التفكير في الهوية: الاعتقاد، الوطن، اللون، الطبقة،
لن ندخل في النقاش النظري المعقد حول تشكل الهوية في الفكر العربي الحديث في ارتباطها بموضوع الأمة، باعتبار أن العديد من المؤرخين والباحثين الاجتماعيين يرى أن بروز ذاتية قومية واعية هو نتاج العصور الحديثة،
في أصول الفكر الليبرالي الديمقراطي، يمكن أن نميز بين تقليدين محوريين، يعود أحدهما إلى مونتسكيو والآخر إلى جان جاك روسو، وهما حسب الفيلسوف والأديب تزفيتان تودوروف مرجعية الفكر الليبرالي الحديث. ما كان يهم مونتسكيو
بقلم ليكس تاكنبرغ مستشار رئيس لبرنامج القضية الفلسطينية، مركز النهضة الإستراتيجي لم يشغل موضوع آخر أجندة عمل الأمم المتحدة منذ إنشائها مثل القضية الفلسطينية، ولا يزال هذا هو الحال حتى بداية الحرب الحالية على
أثار قرار افتتاح أول مكتب اتصال للناتو في الشرق الأوسط في العاصمة الأردنية عمان، والذي تم الإعلان عنه خلال قمة الحلف لعام 2024 في واشنطن العاصمة، جدلاً واسعاً، لاسيما في العالم العربي. وفي حين
لقد قام المشروع القومي العربي تاريخيًا على محورية سؤال الهوية منظورًا إليها من حيث هي حقل الانتماء التاريخي والثقافي العضوي وإطار الوعي بالخصوصية الذاتية. بيد أن مفهوم الهوية اعتبر في الغالب مقولة بديهية لا
بقلم مرح نجم، متدربة في مركز النهضة الاستراتيجي “يبدو أن مسألة هجرة الأردنيين لم تُحل بعد، فالرغبة الشديدة في الهجرة تعكس قلقاً عميقاً لدى الشباب الأردني وفقدان ثقتهم في وطنهم، حيث الفرص محدودة والآفاق
في الوقت الذي تستمر فيه محاولات إدماج المرأة والشباب في المجالس البرلمانية في المنطقة العربية ككل، وتفعيل أوسع لدورهما في المجالات السياسية والاقتصادية والمدنية، لم تسجل لغاية اللحظة تغيرات ملحوظة من ناحية توسيع مشاركتهما
لا يتردد الفيلسوف وعالم السياسة مارسل غوشيه في القول إن الدول الثلاث الكبرى التي صدرت النظام الديمقراطي إلى العالم وهي فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة تشهد اليوم تحديات سياسية داخلية غير مسبوقة تهدد أنظمتها الديمقراطية.