اختصرت دعوة الأمم المتحدة وتسع دول مؤخرًا، بوقف الأعمال العدائية لأطراف النزاع في ليبيا من أجل تمكين الأجهزة الطبية المحلية من الاستجابة سريعاً لجائحة كورونا، واقع الحال هناك. وفي هذا الموجز، تستعرض منظمة النهضة
لا تؤثر جائحة كورونا على الجميع بالتساوي، فكيف أثرت أزمة كورونا على اللاجئين في المخيمات؟ وما هي الفئات الأكثر تضررًا؟ يخبرنا عدة ناشطين اجتماعيين من داخل مخيم “سوف” عن وجهات نظرهم، والتحديات التي تواجه
المخاطر والنكسات غير المتوقعة قد لا تفاجئ اللاجئين الذين يحاولون إعادة بناء أعمالهم في البلدان المضيفة، ذلك أنّ الصعوبات التي واجهتهم مع خسارتهم مشاريعهم في بلدانهم زودتهم بالصبر والتقبّل لواقع الحال، ولكن لا يعني
تستعرض منظمة النهضة (أرض) في هذا الموجز، التدابير التي اتخذتها مصر لتلبية احتياجات الفئات الأكثر تأثرًا من اللاجئين، وعمال المياومة، والنساء والأطفال، وكبار السن جراء كورونا، حيث تحث المنظمة، الحكومات العربية، على تطبيق خطط
في هذا الموجز تسعى منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) لمعرفة التدابير التي اتخذتها الجمهورية الموريتانية لتلبية احتياجات الفئات الأكثر تأثرًا من اللاجئين، وعمال المياومة، والنساء والأطفال، وكبار السن جراء جائحة كورونا. ولحظة الإعلان
بقلم آدم ليتش تسبب هذا “التهديد” لأمننا -صحتنا، واقتصادنا، وعلاقاتنا، وآمالنا، ومخاوفنا، وأكثر- في أضرار هائلة، وهذا الأمر جليّ بالنسبة لشعوب وأنظمة العالم “الغني” بشكل أساسي، وللضعفاء في تلك المجتمعات بشكل رئيس. كشف هذا
بقلم إيناس سليمي وربى أحمد يبدو أن تعريف المواطنة المسؤولة -والذي يمكن تأطيره بمواطنين ذوي معرفة بأدوارهم في مجتمعاتهم ودولهم والعالم، بالإضافة إلى دورهم النشط في جعل العالم مكانًا أفضل للعيش- قد صار أكثر
اكتسب اللاجئون على اختلاف أصولهم والبلدان التي لجأوا إليها خبرات تنظيمية ومجتمعية عديدة لمساعدتهم على مواجهة صعوبات الهجرة فالتأقلم فالعمل. ومع بدء جائحة كوفيد-19، سخّر العديد من اللاجئين تلك القدرات لمساعدة أهاليهم في أوطانهم،
ظهرت أول حالة من جائحة “كورونا” في المغرب في 2 آذار/مارس الماضي، ليبلغ عدد الإصابات حتى 6 نيسان/أبريل الحالي، 1184 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 90. . وأعلنت المغرب حالة الطوارئ الصحية منذ
تلعب منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) دورًا فاعلًا في ضمان تحقيق العدالة في الأردن لكافة الفئات وتعزيز الحماية الاجتماعية لجميع القطاعات، والحفاظ على حقوق العمال والمهنيين، كما تدعو لحرية العمل النقابي وتنظيمه، ودعم النقابات