من جديد، تعود قضية “مراعاة مصلحة الطفل الفضلى في النزاعات العائلية”، لقرع جميع أجراس الإنذار المجتمعي والقانوني والإنساني؛ بضرورة توفير الحماية والرعاية المثلى لهم، وللأمهات اللواتي يواجهن عنف أسري. وتفتح هذه القضية الباب واسعاً
مرة أخرى، تتجدد التحذيرات والتنبيهات المطالبة بمكافحة عمل الأطفال وحمايتهم، في ظل تزايد أعداد الأطفال المهددين والمجبرين بخطر الاضطرار إلى الالتحاق بعمل بغية إعالة أسرهم، فضلاً عن مخاطر صحية وجسدية عديدة تصيبهم نتيجة أعمال
في شهر آب/أغسطس 2020، جمعت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) بيانات من 506 امرأة في الأردن لقياس وضعن المالي، ولاسيما فيما يتعلق بتأثير جائحة كوفيد-19 على أوضاعهن المالية بما ي ذلك الديون. وقد
كلمة إيمان إسماعيل، ممثلة المجلس الدولي للوكالات التطوعية ICVA الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنسقة ICVA حول موضوع المحليّة في لقاء تعزيز محلية العمل الإنساني في الأردن مساء الخير، السلام عليكم. اسمي إيمان
كلمة غادة عبد التواب، مسؤولة برنامج العمل اللائق والحماية الاجتماعية، مؤسسة فورد، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لقاء تعزيز محلية العمل الإنساني في الأردن حقوق الصورة لمؤسسة فورد قدر تفاؤلنا بالحصول على لقاح جديد
التوحّد هو اضطراب يؤثّر على النمو الطبيعي للطفل في مجال الحياة الاجتماعية ومهارات التواصل، إذ عادة ما يواجه الأطفال والأشخاص المصابون به صعوبات في مجال التواصل غير اللفظي والتفاعل الاجتماعي. هي حالة أهالي أحد
عمان-جلال أبو صالح إنه القدر! قد يسوق البشر، أطفالاً كانوا أم بالغين، إلى ارتكاب ممارسات وأفعال قد تكون في أغلبها غير محبّبة أو خاطئة، ولكنها تحمل وراءها قصصاً كثيرة، تحاكينا ونحاكيها، وتدخل في واقعنا
لا نحتاج إلى كثير عناء لتلمّس حالة الضعف العامة في استخدام وتعلم اللغة العربية لدى أطفالنا. فالمشكلة، هنا، ليست وليدة اللحظة، لكنها كبيرة أكثر من أيّة أزمنة أخرى. وهو ما أكده البنك الدولي مؤخرًا،
عمّان – جلال أبو صالح “من المهم أن تواصل الحكومة تطوير منظومة الأمان الاجتماعي لضمان حياة كريمة لكل الأردنيين، وربطها بمنظومة التعليم والصحة والعمل والسعي للوصول بآثارها الإيجابية لكل فئات المجتمع”. هذه دعوة وجهها
يسود القلق أرجاء جمهورية الصومال جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، وسط انعدام القانون في البلاد، وغياب سيطرة الحكومة المركزية، وكذلك الافتقار إلى البنية التحتية للرعاية الصحية، وتزايد أعداد الفقراء. هذه المؤشرات وغيرها، دفعت منظمة