بقلم: جلال أبو صالح فيما يحل الثلاثون من آذار، حيث ذكرى يوم الأرض الثامنة والأربعين، تشتد مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الذي يشن اليوم حرب إبادة في قطاع غزة المنكوب، ويسارع الخطى لمصادرة الأراضي الفلسطينية
ناحوم تشومسكي عالم لغويات أمريكي من أصول يهودية، يعتبر من أهم اللسانيين المعاصرين بنظريته الشهيرة في “النحو التوليدي” كما أنه عرف بموقفه النقدي للصهيونية وسياسات إسرائيل الاستعمارية القمعية. أصدر تشومسكي مع المؤرخ الإسرائيلي إيلان
بقلم: إيلينورا بانفي، مديرة معهد دراسات المرأة في مركز النهضة الاستراتيجي في مقالٍ نُشر مؤخراً بتاريخ 5 آذار/مارس 2024 على موقع معهد الشرق الأوسط بعنوان “بطاقة تقرير حول إدماج المرأة في القوات المسلحة العربية”،
لم أكن أود الرجوع إلى برنار هنري ليفي الذي كتبت عنه من قبل في هذه الصفحة، رغم أنه لا يستحق كبير اهتمام. فالرجل الذي يدعي أنه فيلسوف لا ينظر إليه بجدية في الحقل الفلسفي
ديفيد غروسمان، كاتب وأديب وإعلامي إسرائيلي معروف، كتب عدة روايات وأعمال فكرية. من أهم أعماله “الرياح الصفراء” وهو كتاب يسرد فيه معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال والقمع وقد جر عليه نقمة رئيس الحكومة الأسبق إسحاق
عندما بدأ العدوان الإسرائيلي على غزة، برزت أصوات قوية في الإعلام الغربي تطالب بأن يكون أي نقد لإسرائيل أو للمشروع الصهيوني داخلًا في نطاق العداء للسامية. بل إن بعض التشريعات في الدول الغربية انساقت
كتبت مرة إشارة عابرة في هذه الصفحة إلى موقف الفيلسوف اليهودي الفرنسي (من أصل ليتواني) أمانويل لفيناس من الصهيونية والصراع العربي الإسرائيلي، وقد طلب مني البعض الرجوع بالتفصيل للموضوع، نتيجة لأهمية هذا الفيلسوف في
“وجدت في هذا التدريب فرصة ثمنية لصقل مهاراتي، وزيادة معرفتي العملية في مجال التجميل؛ وفي ذات الوقت، أصبح لديَ الدافع بعد دخول هذا المجال واكتساب الخبرة فيه افتتاح مشروعي الريادي في المستقبل”، بهذا الحديث
برنار هنري ليفي فيلسوف فرنسي من أصول يهودية جزائرية، ذائع الصيت في الإعلام السيار، كثر الحديث عنه خلال الأزمات الدولية الكبرى، وبصفة خاصة حرب الإطاحة بالعقيد القذافي في ليبيا التي كان من الوجوه المؤثرة
عندما وقع الفيلسوف الألماني المعروف يورغن هابرماس عريضة يعلن فيها تعاطفه مع إسرائيل في حربها العدوانية على غزة، لم يكن الكثيرون يدركون أن موقفه الذي أثار ضجة واسعة ينسجم مع مواقف الجيل الأول من